الطريقة الأولى: أن يكون المؤلف لم يذكر إلا وجهًا واحدًا في السؤال ، فهنا إما أن يُذكر في الحديث اختلاف أو لا يُذكر، فإذا ذُكر فيه اختلاف فصيغة الجواب - في الغالب - تكون كما يلي:
1-أن يذكر الشيخ الوجه المخالف للوجه المذكور ، ويكتفي بهذا الذكر ، إشارة منه إلى تعليل الوجه المذكور ، مثل المسألة رقم: 18 ، وربما ذكر وجهًا ثالثًا ، كما في المسألة رقم: 60 .
2-أن ينص الشيخ على خطأ الوجه المذكور، ويبين الصواب، وهذا كثير جدًا - سواء كان في المسألة وجهان فقط أو أكثر - مثل المسائل رقم: 2 ، 5 ، 11 ، 28 وغيرها .
3-قد يزيد الشيخ على ذلك ببيان الحجة على هذا الترجيح مثل المسائل رقم: 24 ، 38 ، 111 ، 139 وغيرها .
وفي هذه الحالة - بما جاء فيها من صور - الغالب أن الشيخ يذكر الطريق المخالف معلقًا ، دون أن يسنده ، وقد يسنده أحيانا ، كما في المسائل رقم: 3 ، 22 ، 60 ، 144 وغيرها .
وأما إن لم يُذكر في الحديث اختلاف ، فالجواب - في الغالب - كما يلي:
1-بالحكم على الحديث بأنه منكر ، أو باطل ، أو وهم ، أو كذب ، أو ليس له أصل أو نحو ذلك، انظر المسائل: 37 ، 64 ، 66، 68 ، 70 ، 76 ، 78 ، 79 ، 104، 105 وغيرها كثير ، وربما زاد على ذلك ذكر جرح أحد رواته كما في المسألة رقم: 37 ، ورقم 68 ، أو أنه ليس من حديث فلان ، كما في المسألة رقم 70 .
2-وقد يكون الجواب بالنص على عدم السماع، أو نفي الإدراك، كما في المسائل: 8 ، 35 ، 36 ، 40 ، 96 ، 101 ، 121 وغيرها ، وقد يبين الساقط من الإسناد ، كما في المسائل: 34 ، 42 ، 122 ، 141 ، أو يبين أنه مرسل ، كما في المسألة رقم: 95 .
3-وقد يكون الجواب بذكر التفرد به دون إنكار له ، بل قد يكون ثابتًا كما في المسألة رقم: 74 ، وقد ينص على إنكاره بعد ذكر التفرد ، كما في المسألة رقم: 100 ، وقد زاد فيها ذكر الحجة ، وهي قوله: أين كان أصحاب أيمن بن نابل عن هذا الحديث ؟.