الطريقة الثانية: أن يكون المؤلف ذكر في السؤال وجهين ، ففي هذه الطريقة تكون الإجابة كالتالي:
1-قد يجيب الشيخ بصحة أحد الوجهين وترجيحه ، مثل المسائل: 31 ، 47 ، أ/48 ، 90 ، 123 ، وهذا هو الأكثر .
2-قد يحكم الشيخ بصحة الوجهين جميعًا ، كما في المسألة رقم: ب/48 .
3-قد يذكر الشيخ وجهًا ثالثًا ، ويرجحه على الوجهين المذكورين أولًا ، كما في المسألة رقم: 17 .
فهاتان طريقتان في الإجابة على أسئلة المؤلف ، وثمة نقاط أخرى في أجوبة شيوخه ، يمكن سردها كالتالي:
1-قد يسوق الشيخ الوجه المخالف بإسناده ، كما في المسائل: 3 ، 22 ، 60، 61، 85 ، 144 ، وربما ساق الشيخ الوجه المسؤول عنه مسندًا - أيضًا - كما في المسألة رقم: 146 ، وربما أسند الوجهين جميعًا ، كما في المسألتين: 26 ، 94 ، وهذا كله في حالة أن يكون المؤلف وجه سؤالًا إلى الشيخ، أما إذا كان سمع الشيخ، فغالبًا ما يكون مسندًا، كما مر قريبًا في منهج المؤلف في سؤاله لشيوخه .
2-كثيرًا ما ينص الشيخ على الراوي الذي وقع منه الوهم والخطأ ، كما في المسائل: 4 ، 11 ، 12 ، 16 ، 21 ، 28 ، 97 ، 98 ، 142 ، 143 وغيرها كثير ، وقد يتردد فيمن يحمل عليه الوهم ، كما في المسألة رقم: 23 ، وقد يذكر ما يدل على من يحمل عليه الخطأ دون الجزم بذلك ، كما في المسائل: 3 ، 55 ، 89 .
3-قد يذكر الشيخ مبررًا لإعلال الحديث بأنه لا يمكن أن يقع الإسناد هكذا ، أولا يحتمل أن يكون مرفوعًا، أو ليس لذكر فلان فيه معنى أو نحو ذلك ، انظر المسائل: 19 ، 24 ، 53 ، 80 ، 85 ، 93 .
4-ربما تردد الشيخ في الترجيح ، كما في المسألة رقم: 83 ، أو ذكر أنه لا يدري ، أو ختم بهذه الكلمة إشارة إلى إشكال في المسألة ، أو تعجبًا من شيء فيها ، انظر المسائل: 9 ،19 ، 26 ، 116 ، 121 .