والحاكم 1/461 - وعنه البيهقي 5/138 - من طريق بكار بن قتيبة القاضي ،
أربعتهم ( أحمد، وابن أبي شيبة، ونصر بن علي، وبكار ) عن صفوان بن عيسى به، وهو على الصواب - أيضًا -: ابن سخبرة ، ولفظه: عن ابن سخبرة قال: غدوت مع عبد الله بن مسعود من منى إلى عرفات ، فكان يلبي ، قال: وكان عبد الله رجلًا آدم له ضفران عليه مسحة أهل البادية ، فاجتمع عليه غوغاء من غوغاء الناس قالوا: يا أعرابي إن هذا ليس يوم تلبية ، إنما هو يوم تكبير، قال: فعند ذلك التفت إليَّ فقال:"أجهل الناس أم نسوا ؟ والذي بعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالحق لقد خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة إلا أن يخلطها بتكبير أو تهليل".
-وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني 2/225 ح4014 ، والهيثم بن كليب 2/276 ح851 ، من طريق عبد الله بن المبارك ،
والحاكم 3/313 من طريق حاتم بن إسماعيل ،
كلاهما ( ابن المبارك ، وحاتم ) عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب به بنحو الرواية السابقة في رواية ابن المبارك إلا أنه مختصر، ولم يذكر صفة عبد الله فيه. واقتصر في رواية حاتم على ذكر صفة عبد الله دون بقية الحديث ، وهو على الصواب - أيضًا -: عبد الله بن سخبرة .
-وأخرجه البخاري 2/203 ح1683 ، والبيهقي 5/121 ، والبغوي في شرح السنة 7/170 ح1939 من طريق إسرائيل ، وابن أبي شيبة 3/375 ح15072 عن أبي بكر بن عياش ، والطحاوي في شرح المعاني 2/227 ح4024 من طريق شعبة ، ثلاثتهم ( اسرائيل ، وأبو بكر ، وشعبة ) عن أبي إسحاق السبيعي ،
وابن أبي شيبة في المسند 1/150 ح208 - ومن طريقه البيهقي 5/129 - وأبو يعلى 6/115 ح5185 من طريق الليث بن أبي سليم ، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد ،
كلاهما ( أبو إسحاق ، ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد ) عن عبد الرحمن بن يزيد ،