ثقة ، وثقة ابن معين ، وابن نمير ، والعجلي . وقال أبو حاتم: ثقة متقن، من أتقن أصحاب أبي إسحاق . وقال أحمد: كان شيخًا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه . ولأحمد كلام آخر في حديثه عن جده .
وقال النسائي: ليس به بأس . وقال العجلي: جائز الحديث . وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق ، وليس بالقوي في الحديث ولا بالساقط . وقال - أيضًا -: صالح الحديث ، وفي حديثه لين . وقال ابن سعد: ثقة ، حدث عنه الناس حديثًا كثيرًا ، ومنهم من يستضعفه .
وضعفه ابن المديني ، وتكلم فيه غيره - أيضًا - .
قال ابن عدي: وحديثه الغالب عليه الاستقامة ، وهو ممن يكتب حديثه ويحتج به .
وقال الذهبي: اعتمده البخاري ومسلم في الأصول ، وهو في الثبت كالاسطوانة ، فلا يلتفت إلى تضعيف من ضعفه . ثم قال: نعم شعبة أثبت منه إلا في أبي إسحاق .
وقال في التقريب: [ ثقة ، تكلم فيه بلا حجة ] .
طبقات ابن سعد 6/374 ، التاريخ الكبير 2/56 ، ثقات العجلي ص63، الجرح والتعديل 1/330 ، الكامل 1/421 ، تاريخ بغداد 7/20 ، تهذيب الكمال 2/515 ، الميزان 1/209 ، تهذيب التهذيب 1/133 ، التقريب 401 .
التخريج:
-أخرجه أحمد 1/302 ح2754 عن أسود بن عامر ،
وابن سعد 2/177 عن سعيد بن سليمان ،
كلاهما عن شريك به ، ولفظه بتمامه: عن ابن عباس قال:"كانت تلبية النبي - صلى الله عليه وسلم - لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك".
-وأخرجه أحمد 1/267 ح2404 ، والحارث بن أبي أسامة ( بغية الباحث ص123 ح359 ) عن الحسن بن موسى الأشيب ،
وابن أبي شيبة 3/204 ح13466 عن حميد بن عبد الرحمن ،
كلاهما عن زهير به بنحو اللفظ السابق ، إلا أنه لم يسق لفظه في رواية حميد .
ولم أقف على شيء من طرقه الموقوفة عن أبي إسحاق .