فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 1337

ثانيًا: حديث جابر بن عبد الله ، مرفوعًا ، وموقوفًا .

وهذان حديث واحد اختلف في إسناده عليهما ، واختلف في وقفه ورفعه عن جابر، وهو حديث منكر من جميع وجوهه ، وسيأتي الكلام عليه مفصلًا - بمشيئة الله تعالى - في المسألة رقم 107/894 .

ثالثًا: حديث أبي هريرة ، وله عنه طريقان:

الطريق الأول: طريق سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، وهو أشهر طرق هذا الحديث ، بل هو أشهر طريق روي فيه هذا المعنى وهذا تخريجه:

-أخرجه النسائي 5/113 و6/16 ، وابن خزيمة 4/130 ح2511 ، وأبو عوانة 4/515 ح7548 ، وابن حبان 9/5 ح3692 ، والدارقطني في العلل 10/126 ، وفي الغرائب والأفراد ( الأطراف 5/344 ح5694 ) وابن شاهين في فضائل الأعمال ص292 ح321، والحاكم 1/441، وابن منده في الفوائد ص33 ح15، وأبو نعيم في الحلية 8/327 ، والبيهقي في السنن الكبرى 5/262 ، وفي شعب الإيمان 8/48 ح3808 ، وقوام السنة في الترغيب والترهيب 2/5 ح1034 من طرقٍ متعددة عن عبد الله بن وهب ، وعلقه ابن أبي حاتم في العلل 1/339 ح1007 ، عن عبد الله بن وهب ،

والدارقطني في العلل 10/126 من طريق ميمون بن يحيى ،

كلاهما ( ابن وهب ، وميمون ) عن مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعًا ، ولفظه:"وفد الله ثلاثة: الحاج ، والمعتمر ، والغازي"، وهذا أشهر ما يروى في هذا الباب -كما سبق- وقد صححه ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم وغيرهم .

ولكنه حديث معلول ، فقد رواه جماعة من الثقات عن سهيل على غير هذا الوجه ، وهذا بيانه:

-أخرجه الفاكهي 1/420 ح912 ، عن محمد بن زنبور ، عن عبد العزيز بن أبي حازم ، وعلقه الدارقطني في العلل 10/125 ، عن عبد العزيز بن أبي حازم ،

والدارقطني في العلل 10/127 ، والبيهقي في السنن الكبرى 5/262 ، وفي شعب الإيمان 8/47 ح3807 من طريق وهيب ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت