والدارقطني في العلل 10/127 من طريق سليمان بن بلال ، وعلقه أبو حاتم في العلل 1/399 ح1007 ، عن سليمان بن بلال ،
والدارقطني في العلل 10/126 من طريق روح بن القاسم ،
والدارقطني - أيضًا - في العلل 10/125 - معلقًا - عن عبد العزيز بن المختار ، والدراوردي ،
ستتهم ( ابن أبي حازم ، ووهيب ، وسليمان بن بلال ، وروح ، وعبد العزيز بن المختار، والدراوردي ) عن سهيل ، عن أبيه ، عن مرداس الجندعي عن كعب الأحبار قوله ، إلا أنه في رواية عبد العزيز بن أبي حازم عند الفاكهي فقط قال: عن أبي صالح ، عن السلولي ، عن كعب قوله . فذكر السلولي بدل مرداس الجندعي .
وهذا هو الوجه الصحيح في حديث سهيل هذا ، كما نص على ذلك الدارقطني في العلل ، والبيهقي في شعب الإيمان ، ويدل له كلام أبي حاتم الرازي فإنه أعل رواية مخرمة ابن بكير ، عن أبيه ، عن سهيل برواية سليمان بن بلال عن سهيل ، ورواية عاصم ، عن أبي صالح الآتية .
وهذا الترجيح ظاهر جدًا ، فإن رواية مخرمة بن بكير عن أبيه رواية غريبة ، وقد نص الدارقطني وأبو نعيم على أنها رواية غريبة تفرد بها مخرمة ، عن أبيه ، وفي رواية مخرمة عن أبيه كلام ، فقد قيل: إنه لم يسمع من أبيه ، وإنما وقع إليه كتاب أبيه ، كما ذكر أحمد ، وابن معين ، وابن حبان وغيرهم . ( انظر تهذيب التهذيب 4/39) .
ولم أقف على رواية موسى بن عقبة هذه التي أشار إليها البيهقي ، ولا أظنها تثبت عن موسى ، فقد مرضها البيهقي بقوله: روي . ثم إن نصوص الأئمة ظاهرة في تفرد مخرمة ، عن أبيه ، عن سهيل بهذا الوجه .
على أنه لو فرض ثبوت متابعة موسى بن عقبة لبكير بن عبد الله فإنه لا يعني صحة هذا الوجه ، بل رواية الجماعة هي المحفوظة على كل حال ، بجعله: عن سهيل ، عن أبيه ، عن مرداس ، عن كعب قوله .