بن قيس، عن إسحاق ، ووقع فيه وهم، ولعله أراد: إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن عمه عيسى بن طلحة ، لأن هذا الحديث ليس من حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، ولا يثبت عن معاوية ، وإنما يعرف من رواية معاوية بن إسحاق بن طلحة ، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة ، ومن حديث حبيب بن أبي عمرة، عن عائشة بنت طلحة عن عائشة .
وحديث عائشة هذا الذي أشار إليه الدارقطني ، سيأتي ذكره بعد قليل - إن شاء الله - وهو حديث آخر .
أما ابن حزم فأعل حديث طلحة بابن قانع ، وعمر بن قيس - جميعًا - فقال: وأما حديث طلحة فمن طريق عبد الباقي بن قانع ، وقد أصفق أصحاب الحديث على تركه ، وهو راوي كل بلية وكذبة ، ثم فيه عمر بن قيس سندل ، وهو ضعيف .
وليس الأمر كما ذكر ابن حزم ، فإن عبد الباقي لم يتفرد به - كما سبق - ولذا تعقبه الغماري ( الهداية 5/290 ) وغيره ، ثم هو ليس بمتروك كما زعم ابن حزم . ( انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 15/526 ) .
كما ضعف جماعة من الأئمة كل ما ورد في هذا الباب ، وسيأتي ذكر ذلك بعد قليل .
هذا ما يتعلق بحديث عمر بن قيس هذا ، وقد تبين أنه باطل ، إلا أنه قد روي هذا الحديث من طريقين آخرين ، وهما:
أولًا: حديث أبي صالح الحنفي:
-أخرجه عبد الرزاق ( الوهم والإيهام 2/518 ) ، والشافعي في الأم 2/187 ، وفي المسند (1/281 ح737 بترتيب السندي ) - ومن طريقه البيهقي 4/348 - وابن أبي داود في المصاحف ص113 ، من طريق سفيان الثوري ،
وابن أبي شيبة 3/223 ح13647، وابن جرير في التفسير 2/123، وابن أبي داود في المصاحف ص113 ، من طريق جرير ،
وابن جرير في التفسير 2/123 من طريق شريك ،
وابن أبي داود في المصاحف ص113 من طريق أبي عوانة ، والأعمش ،