فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 1337

وأبو بكر النيسابوري في الزيادات الورقة 20، والطبراني ( كما في موافقة الْخُبْر الْخَبَر 2/144 ) والدارقطني 2/262 ح124 و125 ، والبيهقي 5/173 من طرقٍ عن قبيصة بن عقبة ، والدارقطني في العلل 5/ الورقة 144 - معلقًا - عن معاوية بن هشام القصار ، كلاهما ( قبيصة ، ومعاوية ) عن سفيان الثوري ،

والدارقطني في العلل 5/ الورقة 144 - معلقًا - عن سفيان بن عيينة ،

أربعتهم ( مسلم ، والبرساني ، والثوري ، وابن عيينة ) عن ابن جريج ، عن عطاء به بنحوه ، إلا في رواية البرساني ففيه زيادة ولم يذكر فيه الطواف بالبيت ، ولا أنه يجزئ عن العمرة ، وأطلق الطواف في رواية قبيصة عن الثوري . وهو موصول في رواية داود بن مهران عن مسلم بن خالد، ورواية قبيصة، عن الثوري، ومرسل في بقية الروايات .

الحكم عليه:

ذكر أبو حاتم الاختلاف في هذا الحديث على ابن عيينة على وجهين:

الوجه الأول: عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ذكر أبو حاتم هذا الوجه عن الشافعي ، وهشام بن عمار ، وحديث الشافعي رواه أبو حاتم عن أبي ثور ، عن الشافعي . ولكن لما أعاد ابن أبي حاتم المسألة - كما سيأتي برقم 94/880 - ذكر فيه أبو حاتم حديث أبي ثور عن ابن عيينة ، وسقط منه الشافعي ، ولعله سقط في أصل النسخة ، وإلا فهو رواية أبي ثورٍ - أيضًا - عن ابن عيينة .

كما روى هذا الوجه - أيضًا - عن ابن عيينة: أسد بن موسى ، ويعقوب بن حميد ، ومحمد بن أبي عمر العدني .

الوجه الثاني: عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن عطاء مرسلًا ، وقد ذكر أبو حاتم هذا الوجه عن أبي نعيم ، كما ذكره في الموضع الثاني عن علي بن هاشم بن مرزوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت