وابن خزيمة 4/347 ح3044 من طريق بشر بن المفضل [1] ،
والطحاوي في شرح المعاني 3/128 ح4803، وابن حبان 10/227 ح4382، من طريق الهقل بن زياد ، عن الأوزاعي ، عن عبد الرحمن بن اليمان ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ،
وعلقه أبو نعيم في الحلية 2/330 عن: هشيم [2] ، وشعبة ، ومعاذ بن معاذ ، والمعتمر بن سليمان ، وخالد بن عبد الله ، وزهير بن معاوية ، والدراوردي ،
جميعهم ( مروان بن معاوية ، ويحيى القطان ، ويزيد بن زريع ، وخالد بن الحارث ، وابن أبي عدي ، وعمران ، وحماد بن مسعدة ، والأنصاري ، وحماد بن سلمة ، ويزيد ابن هارون ، وأبو خالد ، وعبد الأعلى ، وعبد الله بن بكر ، وبشر، ويحيى الأنصاري ، وهشيم ، وشعبة ، ومعاذ ، والمعتمر ، وخالد بن عبد الله ، وزهير ، والدراوردي ) عن حميد الطويل به بنحوه ، ولفظه: عن أنسٍ - رضي الله عنه -"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى شيخًا يهادى بين ابنيه، قال: ما بال هذا ؟ قالوا: نذر أن يمشي ، قال: إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني . وأمره أن يركب". هذا لفظ مروان الفزاري عند البخاري ، وبقية الروايات بنحو هذه الرواية ، إلا رواية عمران القطان فهي مختلفة ، ولفظها:"نذرت امرأة أن تمشي إلى بيت الله ، فسئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك ، فقال: إن الله لغني عن مشيها ، مروها فلتركب".
(1) وقع في إتحاف المهرة: بشر ، عن عبد الأعلى ، عن حميد ، ولعله وهم أو سبق قلم ، فإن الذي في المطبوع من صحيح ابن خزيمة صواب ، وبشر بن المفضل قد أخذ عن حميد ، وهو أقدم موتًا من عبد الأعلى .
(2) ذكر أبو نعيم أن أحمد حدث به عن هشيم ، وأن مسلمًا أخرجه من حديث هشيم ، ولم أقف على شيء من هذا فالله أعلم .