والعقيلي في الضعفاء 4/362 ، والبيهقي في الشعب 8/91 ح3856 من طريق شعبة ،
أربعتهم ( وكيع بن الجراح ، والطيالسي ، ويونس بن بكير ، وشعبة ) عن سوار بن ميمون ، وقد اختلفوا فيه ، فقال الطيالسي: عن سوار بن ميمون أبي الجراح العبدي ، عن رجل من آل عمر ، عن عمر مرفوعًا ، وقال في رواية يونس بن بكير: عن سوار بن ميمون ، عن أبي قزعة ، قال: حدثني رجل من آل عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... ، وقال في رواية شعبة: عن سوار بن ميمون ، عن هارون بن قزعة ، عن رجل من آل الخطاب مرفوعًا . وأما وكيع ففي رواية يوسف بن راشد عنه قال: عن ميمون بن سوار العبدي ، عن هارون أبي قزعة ، عن رجل من آل حاطب . وفي رواية محمد بن الوليد عن وكيع قال: عن خالد بن أبي خالد ، وابن عون - وفي رواية الدارقطني: أبي عون - عن الشعبي، والأسود بن ميمون ، عن هارون أبي قزعة ، - وفي بعض المصادر: ابن أبي قزعة- عن رجل من آل حاطب ، عن حاطب مرفوعًا ، وفي بعض طرقه قال: هارون مولى حاطب ، عن حاطب ، وربما لم يسم مولى حاطب .
وأما متنه فمعناه متقارب إلا أنه مختصر في رواية يونس بن بكير ورواية يوسف بن راشد ، عن وكيع ، حيث اقتصر على موطن الشاهد فيمن مات في الحرمين . وفي لفظ شعبة قال:"من زارني متعمدًا كان في جوار الله يوم القيامة ...".
وهذا حديث شديد الضعف ، وقد قال العقيلي بعد ذكره: والرواية في هذا لينة ، ونقل قبل ذلك عن البخاري أنه قال في هارون بن قزعة: لا يتابع عليه . وقال البيهقي: هذا إسناد مجهول .
وهو معلول من وجوه كثيرة ، منها الاضطراب، والانقطاع ، والجهالة في سوار بن ميمون وشيخه هارون ، مع إبهام بعض رواته وإرساله في بعض وجوهه .