وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 6/154 ح3382 من طريق عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد ، عن عقيل بن خالد ،
والطبراني في الكبير 24/331 ح823 ، وابن جميع الصيداوي في معجمه ص353 ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 6/3381-3382 ح7729 ، والبيهقي في شعب الإيمان 8/12 ح3884 من طريق صالح بن أبي الأخضر ،
والطبراني في الكبير 24/332 ح825 من طريق ابن أبي فديك ، وفي الكبير - أيضًا - 24/332 ح826 من طريق عيسى بن يونس، كلاهما ( ابن أبي فديك، وعيسى ) عن ابن أبي ذئب ،
أربعتهم ( يونس بن يزيد، وعقيل ، وصالح بن أبي الأخضر ، وابن أبي ذئب ) عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن الصميتة به ، وفي بعض ألفاظه قال عبيد الله: سمعتها تحدث صفية بنت أبي عبيد أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث يعني أن الصميتة حدثت بذلك صفية . وقد جعله في رواية الليث ، عن يونس - عند البيهقي فقط -: عن الصميتة ، عن صفية . وجعله في رواية عيسى بن يونس عن ابن أبي ذئب: عن عبيد الله، عن صفية ، عن الدارية امرأة من بني عبد الدار كانت في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقد أطلق في بعض الروايات عبيد الله بن عبد الله دون ذكر جده ، وفي بعضها قال: عبيد الله بن عبد الله بن عمر، وقال في بعضها: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
والمحفوظ في هذا الحديث جعله: عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن الصميتة ، كما ذكر ذلك ابن أبي عاصم وغيره ، وما سواه فليس بمحفوظ ، فأما جعله: عن الصميتة ، عن صفية فهو غلط من شيخ البيهقي كما نص عليه ، فإنه قال: لم يضبط شيخنا إسناده كما ينبغي فقال: عن صفية بنت أبي عبيد وهو خطأ . وكذلك من جعله عن صفية عن الدارية فإنه خطأ ، ولعل السبب في ذلك أن عبيد الله سمع الصميتة وهي تحدث صفية . فمن هنا جاء الوهم في ذكر صفية في الإسناد ، والصواب أنه لا مدخل لها في الإسناد .