-وأخرجه البخاري 1/54 ح171 ، وأبو عوانة 2/309 ح3232 ، والطبراني في الأوسط 4/292 ، والدارقطني في الغرائب والأفراد ( الأطراف 2/231 ح1232 ) ، والبيهقي 7/67 من طريق سعيد بن سليمان"سعدويه"، عن عباد بن العوام ، عن ابن عون ،
وأحمد 3/256 ح13685، وأبو عوانة 2/309 ح3233و3234 من طريق مؤمل ابن إسماعيل ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ،
كلاهما ( ابن عون ، وأيوب ) عن محمد بن سيرين ، عن أنس به ، ولفظ ابن عون - عند البخاري -:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره"وبعضهم طوَّله . وأما لفظ أيوب فهو عند أحمد مقرون مع حديث حماد ، عن هشام ، ولفظه عند أبي عوانة:"لما حلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر قبض شعره بيده اليمنى ، فلما حلق الحلاق شق رأسه الأيمن قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أنس انطلق بهذا إلى أبي طلحة ، وأم سليم".
-وأخرجه مسلم 7/79 ح2325 ، وأحمد 3/133 ح12363 و3/137 ح 12400 ، وابن سعد 2/181 ، وعبد بن حميد ( المنتخب ص380 ح1273 ) ، وابن حميع الصيداوي ص125 ، والبيهقي 7/68 من طريق سليمان بن المغيرة ،
وأحمد 3/146 ح13483 و3/212 ح13218 و3/239 ح3508 و3/287 ح14059 ، وابن سعد 8/428 من طرقٍ عن حماد بن سلمة ،
كلاهما ( سليمان ، وحماد ) عن ثابت ، عن أنس به ، ولفظه في حديث سليمان:"لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحلاق يحلقه ، وأطاف به أصحابه ، فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجلٍ". ولفظه في رواية حماد بن سلمة:"لما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يحلق الحجام رأسه أخذ أبو طلحة شعر أحد شقي رأسه بيده ، فأخذ شعره ، وجاء به إلى أم سليم ، قال: فكانت تدوفه في طيبها"وربما زاد فيه في بعض مواطنه .
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم الاختلاف في هذا الاختلاف على هشام بن حسان على وجهين، وهما: