فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 1337

وكذا ذكر الدارقطني وهم سفيان في هذا الحديث في موضع آخر من العلل 4/ الورقة 98 [1] .

وقال إسحاق بن إسماعيل الطالقاني: خالف سفيان الناس في حديث طلحة .

ولذا قال ابن حجر في المطالب العالية 2/55: قلت: ظاهر هذا الإسناد الصحة ، لكنه معلول بيَّن ذلك علي بن المديني ، ثم ذكر كلامه السابق .

كما وقع لابن عيينة وهم في متن هذا الحديث - أيضًا - إلا أنه ليس في جميع طرقه ، بل في رواية هشام بن عمار ، وسريج بن النعمان ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وذلك أنه جعل الذي تولى قسمة الحمار طلحة بن عبيد الله ، وهذا خلاف رواية الناس ، ولذا قال يعقوب بن شيبة: وهذا لا أعلم رواه هكذا غير ابن عيينة ، وأحسبه أراد أن يختصره فأخطأ فيه ، وقد خالفه الناس في هذا الحديث ... ثم ذكر بعض رواياته ، وقال: ولعل ابن عيينة حين اختصره لحقه الوهم - والله أعلم - لأن في إسناد الحديث عيسى بن طلحة فقال: عن أبيه . (تحفة الأشراف 4/217) .

فقد ذكر يعقوب في هذا مخالفة ابن عيينة في الإسناد وفي المتن ، وقد اعترض الحافظ ابن حجر على قوله: ولعل ابن عيينة حين اختصره لحقه الوهم . فذكر ابن حجر كلام ابن المديني السابق ثم قال: فلم يلحق سفيان الوهم بسبب اختصاره ، بل اعترف أنه لما حدث به ظن أنه عن طلحة ، وقد أخرجه ابن أبي عمر في مسنده بطوله - أيضًا - فقال: عن طلحة .

(1) ذكر الدارقطني حديث ابن عيينة لوحده في العلل المطبوع 4/209 ، ثم ذكر الحديث بطرقه موسعًا مرة أخرى ، وذلك في القسم المخطوط إلا أنه وقع في ترتيب صفحاته ارتباك عند التجليد ، وقد وفق الله لترتيبها ، وهي كالتالي لمن أراد ترتيبها في نسخته: 4/ الورقة 117/ ب، ثم الورقة 118/أ ، ثم الورقة 98/ب ، ثم الورقة 99/أ ، ثم الورقة 118/ ب ، ثم الورقة 119 -120 - 121 - 122 . وقد طول فيه جدًا فرحمه الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت