فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 339

تلك الجماعة التي عاضدت أعداء الله سبحانه من الصهيوصليبين وأذنابهم من المرتدين حين شنوا حملتهم الشعواء الخبيثة لابادة التجربة الإسلامية الفريدة التي اقتصرت على جيب صغير في المنطقة الحدودية وأقامت فيها جماعة أنصار الاسلام ما استطاعت إقامته من شرع الله وجهاد المرتدين, وتمثلت معاضدة الجماعة للكفار بانسحابهم من الأراضي التي كانت تحت سيطرتهم ليكشفوا ظهور المجاهدين للتحالف الكفري الخبيث ليسهلوا لهم عملية الابادة الجماعية وليوسعوا الجبهة على المجاهدين لتصبح اكبر من قدراتهم وامكاناتهم المحدودة, ويعلم الله كم قدمت الجماعة الإسلامية!! من خدمات جليلة للتحالف الكفري الخبيث، ورغم ذلك فإن كل تلك الخدمات الجليلة!! لم تشفع لهم لا عند العبيد (المرتدين) ولا عند السادة (الصهيوصليبين) ، فالقي القبض على أمير الجماعة وعلى كبار قياديها وعلى العشرات من أعضائها وزجوا في غياهب سجون الديمقراطية!! التي دعوا إليها سنوات طوال وجاهروا بالعداء لكل موحد يكفر بديمقراطيتهم!! وها هم اليوم يتقلبون في نعيم ديمقراطيتهم الكفرية في غياهب سجون الطواغيت كبارهم وصغارهم (اللهم لا شماتة) .

وخلاصة الأمر:

أن الشعب الكردي المسلم يقاد من قبل جلاديه وطواغيته العلمانيين المرتدين إلى حافة الهاوية، ما لم يدركوا من إخوانهم الموحدين من أبطال الطائفة المنصورة بمد يد العون والمساعدة لإخراجهم من بوتقة الجاهلية القومية الكفرية النتنة إلى فسحة الاسلام الذي انزله الله رحمة للعالمين، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ظلمات الجاهلية القومية العلمانية إلى نور التوحيد.

أخوتي في الله:

لا نريد أن ننسى إخواننا الأكراد الذين كانوا من أوائل الداخلين في الاسلام من غير سيف سل أو دم أريق, إنهم أحفاد صلاح الدين الأيوبي والحافظ العراقي والعلامة ابن الأثير الجزري وغيرهم من إعلام الاسلام وعلمائه الذين قدموا لهذه الأمة الكثير الكثير.

إخواني في الله:

علينا أن نقطع الطريق على أولئك الذين يسعون جاهدين إلى محاولة ربط الأكراد بالقومية والفدرالية والعنصرية وما أشبه ذلك من المفاهيم الغريبة عن المعدن الإسلامي الأصيل للشعب الكردي المسلم, ونريد أن نقطع الطريق كذلك على أولئك العلمانيين الذين يحاولون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت