أن يستغلوا الفصام النكد الذي ينادي به الجاهليون من الفصل بين الأكراد وبين الشعوب الإسلامية التي لا رابط يجمعها ويوحد بينها أعلى واجل من رابطة الاسلام.
التجربة الكردية تجربة يسعى أعداء الله إلى صهينتها وتعبيدها لإحداث كيان مسخ يمزق جسد الأمة الإسلامية الواحدة, ولكن هيهات هيهات فالنصر آت لا محالة على يد جند الله المؤيدين بالنصر الإلهي والعناية الربانية, وما دامت الطائفة المنصورة ظاهرة بأمر الله على أعداء الله فكيد الكفار إذا في تباب.
وليعلم أعداء الله تعالى أن سرايا المجاهدين وكتائب الموحدين المقاتلة لن تتخلى عن أي جزء من أجزاء الجسد الإسلامي الواحد مهما حيكت المؤامرات وعمت الشبهات وعبدت الشهوات.
لان الثقة بوعد الله كبيرة اكبر وأعظم من كل ما ذكرنا.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.