أبالبرلمانات والمجالس الشركية والتحالفات المقيتة مع قوى الكفر والظلام من الوطنيين الوثنيين والقوميين العفنين والجاهليين المرتكسين في ظلمات جاهلياتهم العفنة ينصر دين الله تعالى؟! كلا وألف كلا.
أقول: أيمكن ولوا في الخيال المريض والرؤية السقيمة أن ننزل وصف الطائفة المنصورة على هؤلاء.
الإجابة ببديهة محضة ... كلا وألف ألف كلا.
أم أن ننسب ذاك الحزب الذي جمع سؤات فرق المسلمين وشواذ أقوالهم وغريب بدعهم ليجعلها في حزبه الذي لا زال منذ خمسة عقود ونيف يعيش حالة من جنون العظمة المطعم بالخيال الواسع العريض والأفكار المريضة والسلوكيات الشاذة للطائفة المنصورة؟! كلا وألف كلا.
أم أن ننسب تلك الطائفة البدعية التي ألصقت نفسها بأهل السنة والجماعة زورا وبهتانا ونسبت نفسها للسلف والسلف منهم براء.
تلك الطائفة التي صنعت بأعين الطواغيت لاختراق الصحوة السلفية الجهادية
من الداخل وأنى لها ذلك فالطائفة المنصورة بأعين الله سائرة وللوائه حاملة ودينه مقاتلة.
تلك الطائفة التي أرادت أن تلبس السلف لبوس التجهم والإرجاء وموالاة الحكام المرتدين والطواغيت المشركين، فتصدت لهم الجهابذة من أئمة التوحيد والجهاد لتنكس رايتهم و تدك صروح بدعهم وتنسف أصول مذهبهم الردي ولترجع الآلاف من شباب الأمة إلى حضيرة سرايا التوحيد والجهاد لتقوم بواجبها المناط بها لرفع راية التوحيد عاليا ولنكس راية الشرك والكفر لتطأها سنابل خيول الخير التي تحمل جند الله المنصورين بإذنه.
فإذن فمن بالله عليكم يستحق وصف الطائفة المنصورة غير تلك الثلة المؤمنة التي خرجت لتقول للعالم اجمع أن لا سبيل لنصرة دين الله إلا بقتال أعدائه من الكفار الأصليين والمرتدين.
فتأملوا إخواني في الله، أوصاف الطائفة المنصورة الواردة في الأحاديث الصحيحة على أي طائفة يمكننا إنزالها؟
إن ابرز ما تتصف به الطائفة المنصورة أنها (ظاهرة منصورة) .