بأي شئ ظاهرة يا ترى، وما وجه كونها منصورة؟
هل الظهور بالبرلمانات والشعارات البراقة الزائفة المكذوبة أم بالفكر المستنير
أم بتحقيق الكتب المخطوطة أم بنصرة الطواغيت المرتدين باسم منهج السلف؟!
لا والذي نصر محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم الأحزاب، ما الظهور والنصر إلا بالقتال كما ورد ذلك صريحا صحيحا في روايات متعددة؛ (يقاتلون.
فإذا كان الأمر كذلك فمن يصدق عليه هذا الوصف غير السلفية الجهادية التي أضحى القتال وصفا ملازما لها لا ينفك عنها ما دام في الأرض كفر وشرك، كما هو وصف الطائفة المنصورة (لا يضرهم من خالفهم) وما أكثر المخالفين ... (ولا من خذلهم) وما أكثر الخاذلين المخذلين ... (حتى يأتي أمر الله وهم كذلك) ..
إذن فكفوا ألسنتكم وأبطلوا مشاريعكم أي منظروا الطواغيت ..
يا من توهمون أنفسكم وطواغيتكم أنكم بمشاريعكم الفاشلة هذه وخططكم وتحالفاتكم وتنسيقاتكم الأمنية، ستستطيعون التغلب على الطائفة المنصورة والقضاء عليها، هيهات هيهات لما تخططون.
فان سنة الله الكونية كفيلة بإبطال كل كيد كدتموه وكل أمر دبرتموه وكل شر أضمرتموه.
والله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
لهذا السبب إخواني في الله لم أصنف السلفية الجهادية كتيار من التيارات الإسلامية، لان الطائفة المنصورة ارفع واعرق من أن تصنف كتيار ينسب إلى رجل أو مرحلة زمانية معينة.
وعذرا من إطنابي وإطالتي عليكم ولكن الحديث ذو شجون والقلب ممتلئ بجراحات أحدثتها تلك الطوائف المنحرفة في الإسلام لا تندمل بسهولة.
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في العراق وفلسطين وأفغانستان والشيشان والجزيرة العرب والجزائر وكشمير والفلبين وفي كل مكان.