فالأنصار لهم دور كبير في تزويد الجهاد بما يلزمه من عتاد وأموال ومعدات تقنية في شتى المجالات والاختصاصات وكذلك توفير الوراق الرسمية التي تمكن المجاهدين من التنكر والتحرك بيسر في ساحات الجهاد.
ويدخل في الدعم اللوجستي أيضًا توفير الجنود الجدد وأصحاب الاختصاصات الفريدة والمتميزة التي يحتاجها المجاهدون في الميدان.
فالأنصار لديهم هوامش واسعة من التحرك والتواصل مع هذه الفعاليات في مجتمعاتنا، وبإمكانهم أيضًا تجنيد هؤلاء وتكوينهم بعيدًا عن أنظار الأعداء ثم إلحاقهم بعد ذلك بجبهات القتال حيث سيقومون بأدوارهم تحت قيادة المجاهدين.
-دور في رصد العدو والتجسس عليه
هذه بعض المجالات التي لا يمكن أن يُبدع فيه سوى الأنصار بسبب قربهم من مؤسسات العدو وسهولة الانغماس فيها تحت عدة عباءات، ولا يمكن للعدو أن يتفادى هذا الانغماس، فظهره لابد أن تبقى منه جوانب عارية يدخل منها هؤلاء الأنصار ليطًّلعوا على أسراره ويكشفوا خططه ويقفوا على مواطن ضعفه ليوصلوا الصورة كاملة للمجاهدين من أجل تسطير الإستراتيجية والخطط اللازمة لضرب هذا العدو في العمق وبطرق مفاجئة ومباغتة.
لقد استطاع المجاهدون أن يؤسسوا مخابرات خاصة بهم أذهلت العدو ووصلت إلى معلومات خطيرة وسرية للغاية حسب العدو أن لا تخرج أبدًا ولكنها خرجت بفضل الله ووصلت إلى أيدي المجاهدين في عدة مناسبات، ولا زالت مخابرات المجاهدين تنشط بطرق سرية لا يمكن للعدو أن يكشفها.
-دور في النكاية بمؤسسات العدو
وهناك الكثير من العمليات النوعية والخفية وربما غير المعلنة أصلًا يقوم بها هؤلاء الأنصار، وتتمثل أساسًا في النكاية بالعدو عبر تقويض مؤسساته الحساسة واستنزاف ثرواته واحتياطاته، غالبًا ما يتم هذا الأمر بشكل خفي لا يحس به العدو إلا بعد فوات الأوان، بل قد لا يحس به في أغلب الأحيان.