فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 339

فأعداؤنا قد جندوا طوابير وسحرة من الإعلاميين لكي يشوهوا سمعة المجاهدين وغايات جهادهم النبيلة، وقد أثر ذلك كثيرًا على الجهاد المبارك، وتسبب في تعطيل وتأخير الكثير من المشاريع الجهادية - لحكمة يعلمها الله -، وشاء الله أخيرًا أن ينقشع غبار هذا الإعلام المنافق والخبيث، وينكشف وجهه القبيح للأمة عبر هذه المنابر المباركة، فلم يعد بإمكان الأعداء أن ينفردوا بوسائل إعلامهم المضللة في الساحة، فقد دخل عليهم المجاهدون وأنصارهم بهذه المنابر ساحة المعركة من عدة أبواب لا يمكن لهم أن يسدوها بأكملها، ويبقى هناك دائمًا ثغرات وسبل نوصل من خلالها كلمة الحق ونكشف زيف الباطل وننشر صورة المعركة كاملة ونكشف ضعف العدو لنزيده ارتباكًا وتيهًا في مواجهة المد الجهادي المبارك.

فهذه المنابر والمؤسسات الإعلامية الجهادية تُعتبر مكسب كبير للجهاد والمجاهدين، وهي بمثابة بذرة في أيديهم تحتاج إلى سقي ورعاية دائمة لكي تنمو وتكبر وتعطي ثمارها المرجوة بإذن ربها، كما أنها بحاجة إلى عمليات تطوير وتحسين مستمرة بواسطة خبرائنا المتفرغين - وهم كثر ولله الحمد والمنة -، لا ينقصهم سوى المزيد من التنسيق وإيجاد السبل الكفيلة لتأسيس عمل إعلامي منظم بقيادة راشدة واعية كما هو شأن العمل الجهادي على أرض المعركة.

دورها طبعًا هو الدعم المعنوي والدعوي واللوجستي للجنود المقاتلين، كما أنه يساهم بشكل كبير في عملية الدعوة والإعداد والتشويش على الأعداء بل حتى بزرع الرعب في نفوسهم عبر حرب إعلامية نفسية متواصلة وموازية لتلك التي يقوم بها الإخوة المجاهدون على جبهات القتال.

ونحن رأينا - ولله الحمد - مدى فعالية هذه المنابر الإعلامية الجهادية، ويمكننا قياس درجة هذا التأثير من خلال طريقة تعامل الأعداء معها، حيث يسعون بكل ما أوتوا من إمكانيات أن يوقفوا هذه المنابر ويمنعوا تواصلها مع جماهير الأمة ومع شعوبهم بصفة خاصة.

-تفعيل وتطوير الدعم اللوجستي

لاشك أن المجاهدين بحاجة إلى الكثير من الوسائل المادية لتغطية حاجيات الجهاد، فالمعارك تستهلك الكثير وهي تتطلب دعمًا متواصلًا لا ينبغي أن يتوقف وإلا توقفت معه عجلة الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت