باعوراء"الذي راوده قومه ليدعو على موسى عليه الصلاة والسلام، فما زالوا به حتى فعل، فعاقبه الله - وهو العالم بآيات الله - فأدلع لسانه، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يفعل بكم ما فعل به، فقد احتذيتم حذوه وأقتفيتم أثره."
أمة الإسلام:
لسنا بحاجة إلى دروس في معاني الحرية، أو أساليب الحكم من رعاة البقر، لقد أغنانا الله بالقرآن وسنة النبي عليه الصلاة والسلام، {أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم} ، بلى والله قد كفى الله وشفى ... بلى والله قد كفى الله وشفى.
وأبشري أمة الإسلام بما يسرك - بعون الله - فقد بدأت طلائع الفتح، وسيكون لنا مع الكفار والمرتدين صولات وجولات.
{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
والحمد لله رب العالمين
أبو مصعب الزرقاوي