فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 339

قال الجَصّاصُ الحنفيُّ من العلماء المتقدمين في"أحكام القرآن" [3/ 114] : (ومعلومٌ في اعتقادِ جميعِ المسلمين، أنه إذا خافَ أهلُ الثغورِ من العدو، ولم تكن فيهم مقاومةٌ لهم، فخافوا على بلادهم وأنفسهم وذراريهم أن الفرضَ على كافّةِ الأمةِ أن يَنْفِرَ إليهم من يَكُفُّ عادِيَتَهم عن المسلمين، وهذا لا خلاف فيه بين الأمة، إذ ليس مِن قَولِ أحدٍ من المسلمين إباحةُ القعودِ عنهم حتى يَسْتَبيحوا دماءَ المسلمين وسَبْيَ ذراريهم) .

-نصرةُ المسلمين أينما كانوا، وإعادةُ كرامةِ المسلمِ التي دَنَّسَها الغزاة والعملاء، وحقوقِه البشريةِ التي سلبوها منه، والسعيُ لتحسين أوضاعِه على مختلف المناحي؛ الدينية والدنيوية - مادية، اجتماعية، تعليمية ... إلخ - وََفْقَ تعاليم الإسلام؛ فـ"المسلمون تَتكافأ دماؤهم، ويَسْعى بذمتهم أَدْناهم، ويُجير عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على من سِواهم" [1] .

-إعادةُ الخلافةِ الراشدةِ على منهاجِ النبوة؛ لأن"مَن مات وليسَ في عُنُقِه بيعةٌ مات مِيْتَة جاهلية" [2] .

ضابطُنا في أهدافنا الكبرى:

الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، وتَجْلِياتِ كبارِ علماءِ أهلِ السنةِ من التابعين بإحسان.

وإن من أساسيات ديننا أن لا نُريق قطرة دمِ مسلم بغير حق، فزوال الدنيا بأَسْرِها أهونُ مِن إراقةِ دمِ مسلمٍ واحدٍ.

لماذا نقوم بالعمليات في العراق ضد الأمريكان وأعوانهم من الجيش والشرطة - الغاية -؟

-إرضاءً لله الذي أَمَرَ بالجهاد، ودفعِ الصائلِ على الأنفس والأعراض والأموال، وإخراجِه من أرض الرافدين أرض الخلفاء.

(1) رواه أبو داود.

(2) المعجم الكبير، للطبراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت