فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 339

-إنقاذًا لأعراض إخواننا، وعفاف أخواتنا، وبراءة أطفالِنا المسلمين، الذين يَفْتِك بهم الأمريكان وأعوانُهم من الرافضة المتمثلةِ بفيلقِ الغَدْر فيلقِ بدر، وحزبِ الدعوة إلى الشيطان.

-إعادةُ إشراقةِ الخلافة الإسلامية من عاصمةِ الخلافةِ"بغداد"، لِتُشِعَّ بنور العدل والرخاء في أرجاء المعمورة كما كانت أيامَ"هارونَ الرشيد".

-قتلُ كلِّ من تَدَنَّسَت فطرته فانحازَ إلى صفِّ الكفار في حربهم مع أبناء المسلمين من أرض العراق، من أفراد الجيش والشرطة والعملاء الجواسيس، الذين يُمَكِّنون للأمريكان، ويساعدونهم على ارتكاب الجرائم واغتصاب أخواتنا في سجن"أبو غريب"وغيره، والتي ما كانت لِتَنْجَحَ لولا خيانةُ هؤلاءِ وتواطُؤهم، فأيُّ دين بَقِيَ في قلوب هؤلاء وهم العصا التي تُلَوِّح بها أمريكا تارة وتستخدمها تارة أخرى؟

قال تعالى - وكل أوامره عزوجل عادلة ولصلاح الإنسان: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ} [سورة المجادلة: 22] .

أسباب ذلة المسلمين وكيفية رفعها:

الأسباب الرئيسة قليلةٌ، لكنها تؤدي إلى كثير من الأمراض القاتلة:

شَخََّصَ لنا طبيبُ هذه الأمة - ولن تجد كخاتم الرسل صلى الله عليه وسلم طبيبًا صادقًا في نصحه لنا - شخَّص لنا الداءَ ووصفَ الدواءَ، فقال: (يُوْشِك الأممُ أنْ تَداعى عليكم كما تَداعى الأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها!) ، فقال قائل: ومِنْ قِلَّةٍ نحن يومئذ؟! قال: (بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاء السَّيل، ولَيَنْزِعَنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المَهابَةَ منكم، ولَيَقْذِفَنّ اللهُ في قلوبِكم الوَهْن، فقال قائلٌ: يا رسول الله وما الوهْن؟ قال: حبُّ الدنيا وكراهيةُ الموت) [1] ، وفي رواية الإمام أحمد: (حبُّكم الدنيا، وكراهيتكم القتال) .

وقد قال خليفةُ المسلمين الأولُ أبو بكر الصديق رضي الله عنه في أولِ خُطبةٍ له: (ما ترك قوم الجهاد إلاّ ذَلُّوا) .

(1) رواه أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت