فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 339

وثالثهم: الرافضة، عدوة أهل السنة متمثلة بفيلق الغدر؛ فيلق بدر، وحزب الدعوة إلى الشيطان.

وأما مطيتهم اليوم؛ الخائن علاوي؛ فله نصيب الأسد من قوسنا الرامي - إن شاء الله -

أيها الخائن؛ كُف عنا جُشائك واحفظ لأمثالك انتفاخك، وانتظر فذاك المكر الذي يسبح في بحيرة وجهك؛ قد غدا - إن شاء الله - قاب قوسين منا أو أدنى، فانتظر ملك الموت وأنت في هيلك وهيلمانك، مع الخشب المسندة إخوانك من مهازل أعضاء حكومتك، ولئن كان معك عباد الصليب، فمعنا رب مجيب قريب، ولن تُعجز الله في الأرض هربا، وإن غدًا لناظره لقريب.

يا أمتي:

هذه حقيقة هذا الرافضي ذي السيرة السوداء:

مازال يُنتج كل يوم قصة ... تُروى وقولًا في الخديم ملفقا

خوّان أمته الذي يرمي لها ... حبلًا من الأوهام حتى تشنقا

كالذئب من يرمي إليك بنظرة ... مسمومة مهما بدا متأنقا

شتان بين فتى تشرب قلبه ... بيقينه ومن ادّعى وتشدقا

وأخو الضلالة لا يزال مكابرا يطوي على الأحقاد صدرًا ضيقا

لقد طبق رأس الكفر الصليبي المثل؛"شمّر وائتزر والبس جلد النمر"، فاستنسر على النجف؛ ولكن هل للنجف يقصدون أم لغيرهم يتهيأون؟!

يا أمتي:

تمهلي وتبصري، فليس النجف بغيتهم، بل مثلث السنة .. ذو العزيمة الشماء والهمة.

وأقسم بالذي رفع السبع الطباق، وقطع من الطغاة الأعناق وأذل الرقاب؛ أن رأس أمريكا قد مُرغ ها هنا في التراب، وداسه أبطالنا حتى غدت أسطورته كالسراب.

إنهم أخوة الجهاد من مهاجرين وأنصار، هم من أذاق التحالف العالمي كؤوس الذل، وصفعوه صفعات لا تنسى، ولقنوه دروسًا لا يزال يكتوي من نارها، ويتلوى من ألمها حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت