فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 339

الآن؛ دروسًا نكّست أعلامهم، وزلزلت أقدامهم، وشتتت أفكارهم حتى دبّ الرعب في أوصالهم، ونخر سوس اليأس في عظامهم، ولم لا؟! وقد أثخن أبطالنا فيهم أيما إثخان، حتى رأوا جبن الجندي الأمريكي.

نعم! هكذا يريدون أن يخوفونا بمن سحقوهم هناك في النجف، وهكذا دأب الجبان، فبدأوا بهم ليعيدوا نبض الحياة إلى موات جنودهم قبل معركتهم الحامية القادمة مع أهل السنة، وهذا ديدن الكفر: {وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم} ، لينزلوا علم التوحيد الخفاق في أرض العراق تحت ظل نصرهم الزائف.

فيا فتى الإسلام في العراق ... بل في كل بلاد الإسلام:

أيها الهائم يبغي الحياة:

أيها التائق لنصرة دين الله:

أيها المُقدّم روحه بين يدي مولاه:

هُنا الهداية والرشاد، هُنا الحكمة والسداد، هُنا نشوة البذل ولذة الجهاد، فلتسارع إلى الكتيبة الخرساء، ولتعمل تحت راية سيد الأنبياء.

يا أمة الإسلام:

ها قد تداعت عليك الأمم كما تداعت الأكلة إلى قصعتها، فعلام يُستنكر على ثلة من المجاهدين وفدت من كل حدب وصوب، وتركو الغالي والرخيص وباعو النفس للنفيس؛ ليكونوا خط الدفاع الأول عن حرمات الأمة، والعقبة الكأداء التي يتحطم على جنباتها كبرياء الصلف الأمريكي.

يا أمة الإسلام:

حتى متى تخدعكم أبواق الغرب الناعقة وصداها العميل في بلادنا؟! وكيف تلقين السمع لساقطي العدالة؟! وأية عدالة بقيت عند من تضمخ برذائل الكفر وتسربل بلبوس المكر ووشّى فعاله بالغدر؟!

كيف تصدقين يا أمتي كذبهم المشين عن أبنائك الذين باعوا الآجل بالعاجل وقدموا أرواحهم دون سهام الكفر الطائشة ذبًا عن أعراضك ودفاعًا عن دينك؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت