فلتسمع جيدا يا علاوي يا كلب الأمريكان:
إذا كنتم تقولون لنا؛ لا سلام إلا باستسلام!
فنقول لكم ولأمثالكم: لا سلام لكم ولا لأسيادكم إلا بان ترضخوا لحكم الإسلام، فلا سلام إلا بالإسلام.
نعم! ..."اما السلم المخزية او الحرب المجلية"... هذا ما لدينا، وهذا ماورثناه عن الصديق رضي الله عنه وسلف الامة من خيرتها صحابة وتابعين.
وإلا فلن تنعموا بسلام ولا بأمن ولا طمأنينة ولا راحة بال حتى في بيوتكم وبين أحضان نسائكم حتى نعيد حكم الإسلام من جديد .. {حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} .
واعلموا إخواني في الله:
أن بشائر النصر في العراق كثيرة؛ فان الآلاف من العراقيين بدءوا بالعودة إلى دينهم وتوحيدهم من جديد، وأضحت أصوات الإرجاء والإرجاف عندنا خافتة، بلا تكاد تسمع، والناس في إقبال عظيم على الجهاد وحب شديد وحماسة عارمة للجهاد والمجاهدين، وبغض لا حد له لعلاوي وزمرته الكفرية الخائبة.
فابشروا إخواني بالخير الكثير والنصر العظيم القادم بإذن الله في العراق على الكفر وقواه المظلمة المنتكسة.
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب اهزم الأحزاب؛ اهزمهم وزلزل الأرض تحت أقدامهم.