فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 339

لان من أهداف الجهاد الرئيسية التي ليس لأحد من أمراء المجاهدين أو جماعاتهم أو مفتيهم حق التخلي عنها؛ هو القتال من اجل منع تطبيق الديمقراطية الكفرية بين المسلمين والحيلولة دون إجراء أية انتخابات شركية تخرج الناس من دين الله أفواجا وترسخ للأنظمة العلمانية الكفرية المرتدة حكمها وشرعيتها الممسوخة.

فنحن نجاهد لئلا تكون ديمقراطية كفرية .. ونجاهد لئلا تكون انتخابات شركية .. ونجاهد لئلا تكون هناك حكومة وثنية.

نحن نجاهد لإقامة التوحيد في الأرض ولإعادة دولة الخلافة الراشدة على منهج الكتاب والسنة ولاستئناف الحياة الإسلامية السنية السلفية وإقامة مجتمع إسلامي رباني.

ونحن لا نفرق بين كافر صليبي أجنبي وبين كافر عراقي عربي، بل الثاني عندنا اكفر وأولى بالقتل وأحرى بالقتال، لان علماء المسلمين متفقون على كون"كفر الردة أغلظ بالإجماع من الكفر الأصلي"، وقتال الكافر المرتد الممتنع بشوكة مقدم على قتال الكفار الأصليين.

وأواصر الوطنية والقبيلة والعرقية لا تزن عند المجاهدين مثقال ذرة ... فشيخنا القائد المجاهد أبو مصعب الزرقاوي أيده الله بنصره؛ شامي ولا نبدل شعرة منه بمليون عراقي مرتد .. ولا قياس البتة ...

وكذا فإخواننا المجاهدون في مشارق الأرض ومغاربها أحب واقرب إلينا من آبائنا وأبنائنا وإخواننا في الدم والعرق والنسب ممن رضوا بالقعود وجبنوا وتخاذلوا ... فكيف إذا كفروا وارتدوا ووالوا وظاهروا الكافر؟!

هذا ما يعتقده المجاهدون في العراق ويدينون لله به.

فمحاولة تلك الشرذمة المرتدة المارقة من دين الله تعالى العزف على وتر الوطنية الوثنية وإعادة اعمار العراق والنهوض به من جديد ليكون في مصاف الدول المتقدمة وليكون نموذجا للديمقراطية والحرية المثلى - بزعمهم -! لا تحرك في مجاهدي العراق قيد شعرة، لان إعمار دنيانا مقابل خراب ديننا أمر نرفضه ونجاهد لئلا يحصل أو ينجح.

ولا يهمنا كون العراقيين يعيشون حياة الفقر والجوع والعوز إذا كان ثمن ذلك أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى .. فكلنا فداء لتوحيد الله ولإقامة شرعه في الأرض بعز عزيز أو بذل ذليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت