لا أحد يتمنى الفتنة أو يسعى إليها. ولا أحد من أحرار الأمة وشرفائها ومجاهديها وقواها الحية يروقه خراب مصر أو تهون عليه دماء شعبها وممتلكاته ومقدراته. ولما تكون كل المؤشرات والتوقعات الآن تتجه نحو الإعلان الحاسم عن رحيل النظام في الأيام القليلة القادمة إنْ لم يكن في غضون ساعات فمن الأولى برموز النظام وأجهزته وأمثالهم أن يتعقلوا إنْ كان بهم بقية من عقل.