المصرية لكنه كان فزعا للغاية حين قال بأن: «إسرائيل تراقب الأحداث بدقة شديدة» . http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D 137 E 45 E-6 A 49 - 4 A 18 - AEDF-6 DB 4 E 94 F 6508.htm - # أما سيلفان شالوم نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي فقد اعترف بأن: «الوضع في مصر ليس بسيطا» معربا عن أمله في ألا تؤثر الاضطرابات على علاقات مصر «الجيدة التي تربطها باسرائيل منذ أكثر من 30 عاما» .
ولعل التخبط الأمريكي والرتابة الأوروبية استفز صحيفة «الواشنطن بوست» التي علقت بغضب على موقف الإدارة الأمريكية و «الدعم الأعمى» للنظام المصري. فقد وصفت الصحيفة الموقف بـ «الحماقة» ملاحظة، بقليل من التصرف، أن «الإدارة الأمريكية لا تزال متخلفة بشكل خطير عن وتيرة الأحداث في الشرق الأوسط، فقد فشلت في توقع أحداث الثورة في تونس وخرجت لتعلن أنها تقف على الحياد قبل أيام من سقوط الرئيس التونسي زين العابدين بن علي» . ولا ريب أن تعليق الصحيفة يكشف عن (1) ارتباك مشين في الإدارة الأمريكية تجاه تقييم الحالة السياسية والأمنية في العالم العربي، و (2) وعن انقسام داخل الإدارة الأمريكية خاصة وأن تصريحات الصحيفة جاءت في افتتاحيتها وليس رأيا لأحد الخبراء.
ولا شك أن مخاوف «الواشنطن بوست» على مصالح بلادها والغرب لها ما يبررها طالما أن «أهل مكة» أنفسهم صاروا يتحدثون عن مستقبل الرئيس المصري. فقد كان تصريح الأمير تركي الفيصل مدير المخابرات السعودية السابق لافتا للغاية حين قال بأن: «مستقبل الرئيس المصري يتوقف على قدرة القياديين المصريين على فهم الأسباب وراء الاحتجاجات الحالية غير المسبوقة في مصر» . فبالكاد مضى يومين على الأحداث في مصر حتى غدت مثل هذه التصريحات، التي لن تروق المصريين ولا السعوديين ولا العرب، موضع تداول بين وسائل الإعلام ومن شخصيات نافذة. لكن ماذا لو أثبتت الوقائع الجارية أن فهم القيادة المصرية جاء مطابقا لفهم القيادة التونسية وهي مستودع الأمن العربي؟