فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 413

«أوباما: شو نتنياهو شو أخبارك؟

نتنياهو: حل عني يا زلمة مزاجي مْعَكَّر

أوباما: مْعَكَّر ولا مْهَكَّر؟»

وعلق أحد المشاركين الهاكر، أبو جعفر، على حذف حسابه من موقع «الفيس بوك» بنكتة على طريقته: «حذفو حسابي الان .. هذا الوقت غير مناسب .. شباب بدنا نخترق الفيس بوك .. » فرد عليه أحدهم: «كلنا سفير الأنصار ... أبو جعفر» .

وفي خضم الهجوم كانت هناك تقييمات وقراءات وتوصيفات للحدث، وحتى سخريات على أكثر من مستوى. وفي البداية تحدث أحد المتابعين عن توقيت الهجوم مشيرا إلى أن: «هذا التوقيت يثبت بأن جنود الهاكرز أذكياء حيث اختاروا يوم السبت لبدء هجومهم وهو يوم عطلة العمل الأسبوعية داخل الكيان الصهيوني» . ولفت آخر الانتباه إلى قيمة «الجهاد الإلكتروني» جازما بأن: «أجمل ما في الجهاد الإلكتروني أنه لا يعترف بالجنسيات أو الحدود الدولية لقد اجتمعنا تحت راية واحدة بعد سنين من التفرق أليس جميلا؟» ، لذا فقد أطلق عضو على الحدث صفة: «الحرب الإسلامية العالمية الثانية» ، ورأى آخر في وقائعه مقدمة لمنازلة عسكرية قادمة مع «إسرائيل» : «اليوم نقاتل إلكترونيا في الفضاء الإلكتروني وغدا عسكريا في الميدان» . وما كاد عضو آخر يبدي استغرابه بالقول: «تخيلوا لو اجتمعنا بالسلاح على دويلة إسرائيل» ! حتى التقطها زميل له ليقول: «توحد المسلمون في ليلة من ليالي أبريل فأثبتوا أن قوة إسرائيل هي أكبر كذبة في التاريخ! أما: «لماذا نجحت حملة مهاجمة المواقع الإلكترونية الإسرائيلية؟» فيستنتج صاحب التساؤل، ويجيب نفسه بالقول: «ببساطة لأن الحكام العرب الخونة خارج هذه المعركة» !!

ولا ريب أن المرارة من تجربة الجهاديين مع النظم السياسية لا تقل عن مرارتها مع بعض العلماء الذين اشتهروا بمخاصمة «التيار الجهادي» ، وكان لهم نصيب من التعليقات الساخرة، التي لم تستبعد خروج أحدهم ليقول بأن: «الجهاد الإلكتروني يحتاج إذن ولي الأمر!؟» أو: «الهكر خوارج» أو حين يعرض أحدهم: «كشوف بأسماء المعتقلين في سجون الاحتلال .. مصر .. الأردن ... السعوديه ... سوريا ... لبنان ... ستسلم الكشوف إلى مشايخنا ليروا فيها رؤى قبل النشر» !! أو: «ننتظر أن يخرج علينا زعماء العرب .. هذا يشجب .. وهذا يستنكر» .

بطبيعة الحال فإن أبلغ ما تم الكشف عنه في هذا الهجوم هو الضعف الشديد التي بدت عليه «إسرائيل» إلى حد الشلل التام. والعجيب في الأمر هو حجم الأكاذيب الهائلة التي تعيش بها دولة اليهود في فلسطين. ويذكرنا الهجوم بذلك التهويل الأمني الكبير الذي أحاطت «إسرائيل» به نفسها. فلما جرى استغلال الشبان الفلسطينيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت