فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 413

-الانحراف العقدي،

-الدعوة إلى تجاوز الدين باعتباره ماض لا يصلح لوقتنا الحاضر،

-الطعن في التاريخ الإسلامي،

-سيادة الطوائف والفرق المنحرفة التي تنسب نفسها للإسلام،

-موالاة أهل الكفر والشرك والزندقة والإلحاد أو الاستعانة بهم على أهل الإسلام،

-سيادة الاستبداد، وعبادة الفرد،

-شيوع الفساد والظلم وضياع الحقوق،

-ظهور الفاحشة والزنا،

-القعود عن الجهاد،

-الصراعات المحلية وسفك الدماء،

-ومع ... .

لهذا ثمة حاجة لتطبيق الشريعة، إذا كان للعالم الإسلامي أن يتجاوز نوازله ويعيد تجديد نفسه. لكن، رغم فداحة مثل هذه النوازل، إلا أن تطبيق الشريعة منوط بـ «الامتثال» القطعي للأمر الإلهي في الحكم بما أنزل الله. ولا جادل في هذا «الامتثال» إلا استحق ما تحمله هذه الآيات البينات من توصيف:

- {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} ، [سورة النساء: 65] .

- {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا? أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَا?ءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن? بَعْضِ مَا? أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ} ، [المائدة: 49] .

- {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ} ، [النساء: 105] .

- {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} ، [المائدة: 48] .

- {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} ، [المائدة: 50] .

- {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} ، [المائدة: 44] .

- {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} ، [المائدة: 45] .

- {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أنزل اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} ، [المائدة: 47] .

- {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} ، [المائدة: 48] .

هذه الآيات تعني أن تطبيق الشريعة ليس مشروطا أبدا بوجود النوازل من عدمها. كما أنه ليس من الدين أو العقل، في شيء، ربط تطبيق الشريعة بالحاجة إلى العدالة أو بناء الدولة الإسلامية القوية. فمن يقبل بهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت