فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 378

ويقرأ بالياء والنون وبالضم والإسكان «1» . وقد ذكر في الأعراف «2» .

قوله تعالى: لِيَذَّكَّرُوا «3» . يقرأ بتشديد الذال وفتحها. وبتخفيفها وإسكانها «4» .

والحجة لمن شدّد: أنه أراد ليتعظوا. ودليله: فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ «5» . والحجة لمن خفف: أنه أراد بذلك: الذّكر بعد النسيان.

قوله تعالى: لِما تَأْمُرُنا «6» يقرأ بالتاء والياء على ما ذكرناه في معنى المواجهة والغيبة.

قوله تعالى: سِراجًا «7» يقرأ بالتوحيد والجمع. فالحجة لمن وحّد: أنه أراد:

الشمس لقوله بعدها: (وقمرا) . والحجة لمن جمع: أنه أراد: ما أسرج وأضاء من النجوم، لأنها مع القمر تظهر وتضيء.

قوله تعالى: وَلَمْ يَقْتُرُوا «8» . يقرأ بفتح الياء وكسر التاء وضمها، وبضمّ الياء وكسر التاء. فالحجة لمن فتح الياء وكسر التاء: أنه أخذه من قتر يقتر مثل: ضرب يضرب.

ومن ضم التاء أخذه من قتر يقتر مثل: خرج يخرج. والحجة لمن ضم الياء وكسر التاء أنه أخذه من: أقتر يقتر. وهما لغتان: معناهما: قلة الإنفاق.

قوله تعالى: يُضاعَفْ «9» . يقرأ بإثبات الألف والتخفيف، وبحذفها والتشديد وقد ذكرت علته فيما سلف «10» .

ويقرأ بالرفع والجزم. فالحجة لمن رفع: أنه لما اكتفى الشرط بجوابه كان ما أتى بعده مستأنفا فرفعه. والحجة لمن جزم أنه لما اتصل بعض الكلام ببعض جعلت (يضاعف) بدلا من قوله: يَلْقَ «11» فجزمته، ورددت عليه (ويخلد) بالجزم عطفا بالواو.

قوله تعالى: فِيهِ مُهانًا «12» . يقرأ بكسر الهاء وإلحاق ياء بعدها. وباختلاس الحركة من غير ياء. وقد تقدّم القول فيه بما يغني عن إعادته «13» .

قوله تعالى: وَذُرِّيَّاتِنا «14» . يقرأ بالجمع والتوحيد. فالحجة لمن جمع: أنه ردّ أول

(1) يقصد: (بشرا) .

(2) انظر 157.

(3) الفرقان: 50.

(4) وضم الكاف مخففة أيضا.

(5) الغاشية: 21.

(6) الفرقان: 60.

(7) الفرقان: 61.

(8) الفرقان: 67.

(9) الفرقان: 69.

(10) انظر: 98.

(11) الفرقان: 68.

(12) الفرقان: 69.

(13) انظر: 71 عند قوله تعالى: مَشَوْا فِيهِ.

(14) الفرقان: 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت