لنا مُلك ذي القرْنينِ هلْ نالَ مُلكهُ ... مِن البشرِ المخلوقِ خلقٌ مُصورً؟
نوى ثمَّ يتلو الشمسَ عِند غرُوبها ... لينظُرها في عينِها حينَ تُدْحرُ
ويسمُو إليها حين تطلعُ غدْوَةً ... ليلمحها في بُرجها حينَ تظهرُ
دليلًا بأسبابِ السماءِ نهارُهُ ... وليلًا رقيبًا دائمًا ليسَ يفترُ
وأرْصدَ سدًّا من حديدٍ إذا بدا ... ومن عينِ قطرٍ مترعًا ليسَ يَظهرُ
رَمى فيهُ يأجوجًا ومأجوجَ عُنْوةً ... إلى يوْمَ تُدْعى للحساب وتُنشرُ
(يتبع)
ترجمة حسن حبشي