لقد اعترضني من المخاطر بين الناس ما لم أجد مثله بين الحيوانات؛ إنني أتبع السبل المخطرة فلأقتدين بنسري وأفعاي.
وتذكر زارا حينئذ القديس المنعزل في الغاب فتنهد وقال:
لأكونن أوفر؛ حكمة لأكونن ماكرًا كأفعاي؛ غير أنني أطلب المستحيل لذلك أتوسل إلى افتخاري أن يلازم حكمتي ولا ينفصل عنها.
وإذا ما تخلت حكمتي عني يومًا وهي تتوق إلى الطيران وا أسفاه فأنني أرجو أن يطير افتخاري مستصحبًا جنوني.
وهكذا بدا جنوح زارا إلى المغيب.
(يتبع)
فليكس فارس