الظلام.
قصصت على فرانك القصة فما انتهيت منها حتى أبتدر الباب باحثًا عن الرجل، ولكني استوقفته وأخبرته أن من العسير أن يعثر عليه في هذا الظلام الحالك، فرجع آسفًا. ومنذ ذلك الحين ونحن نتمنى لو تتاح لنا فرصة نشكر فيها ذلك الغريب ونوليه أضعاف جميله؟
أحمد فتحي مرسي