وَلياليًا طابت وَأث ... مارُ المنى فيها دواني
ومجالسًا هبطت إلى الد ... نيا بها عُليا الجنان
زَمن تولى صفوه ... أيعود صفوك يا زماني
آناءُ لهوٍ خلّفت ... حزنًا عليها كل آن
لم أنسها يا صاحبْي ... وُدي ولكن ذكِّراني
إني لُيطربني الحدي ... ث وَإن ملأت بها جناني
زيدا فؤادي لوْعة ... لا تطعما أن تسلياني
من لم يذق ألم الحيا ... ة قضى سِنِيها وَهو فاني
(احمد الزين)