إن من الناس من دخلت العفة قلوبهم فلانت هذه القلوب لها. أولئك هم الضاحكون وفي ابتسامهم ما ليس في ابتسامكم من إخلاص. انهم يهزءون بالعفة ويتساءلون عما يمكن أن تكون أفليست العفة غرورًا؟ أفليست هي التي جاءت إلينا ولم نذهب نحن إليها؟ لقد فتحنا قلبنا لها فاستقرت ضيفًا ثقيلًا فيه، فليبق هذا الضيف نازلًا فينا ما طاب له المقيل
هكذا تكلم زارا. . .
(يتبع)
فليكس فارس