استطاعت الحكومة الجمهورية خلال الأهوال والخطوب أن تنقذ معظم تراث إسبانيا الفني ليبقى ذخرًا لإسبانيا وللحضارة كلها.
حول تنظيم المسرح المصري
نشرت مجلة (الكوميديا) الفرنسية في أحد أعدادها الأخيرة مقالًا عن تنظيم المسرح المصري، ذكرت فيه أن المسيو جورج ريمون مراقب الفنون الجميلة بوزارة المعارف العمومية قد اقترح على الوزارة أن تنتدب الفنان الفرنسي الكبير المسيو اميل فابر المدير السابق لمسرح (الكوميدي فرانسيز) ليقوم بمهمة تنظيم المسرح المصري. والأستاذ فابر من اعظم الأخصائيين في فن التنظيم المسرحي، ومن أعظمهم مقدرة وافتتانًا؛ وقد اشرف مدى أعوام طويلة على تنظيم مسرح الكوميدي فرانسيز وهو مسرح الدولة، وأحرز على يديه تقدمًا باهرًا. ولكن الذي يدعو إلى التأمل أن ينتدب المسيو فابر لتنظيم مسرح شرقي ذي تقاليد خاصة تمتزج بعادات الشعب وعقائده الدينية، ذلك أنه إذا كانت روح المسرح ومقاصده واحدة في مختلف المجتمعات، فانه يختلف في توجيهه وفي مظاهره وفي وسائله لتحقيق غاياته الثقافية، باختلاف الأمم والشعوب، وهذا ما نرجو أن تفطن إليه وزارة المعارف.
وقد صرح مسيو فابر لمكاتب الصحيفة المذكورة انه قد خوطب فعلًا في قبول هذه المهمة وانه قد يسافر قريبًا إلى مصر.
مجموعة شعرية فرنسية عن مصر
أصدرت السيدة إيمي خير الكاتبة الشاعرة المعروفة وعضو نادي القلم المصري مجموعة شعرية جديدة بالفرنسية عنوانها (تعاريج النهر) وتحتوي هذه المجموعة على عشرات من القصائد والمقطوعات الساحرة في وصف أيام مصر ولياليها، ومروجها وضفاف نيلها؛ وعدة أخرى في سعادة الأمومة ومتاعبها. ويمتاز نظم السيدة إيمي خير بالدقة والبساطة المؤثرة؛ وهي فوق كونها شاعرة أديبة ممتازة، عالجت القصة وأخرجت منذ بضعة أعوام بالفرنسية قصتها المعروفة (سلمى وقريتها) .
بعض أوراق البردي المصرية