وأنا مع ذلك أقل الثلاثة - العقاد وشكري - اطلاعًا وصبرًا على التحصيل. وأدع للقارئ أن بتصور مبلغ شرههما العقلي؛ ولا خوف من المبالغة هنا، فإن كل ظني دون الحقيقة التي أعرفها عنهما. وأنا أجتر كالخروف، ولكنهما يقضمان قضم الأسود، ويهضمان كالنعامة، فليتني مثلهما!
إبراهيم عبد القادر المازني