وقالت مجلة (الشعلة) للغراء في عددها الأخير:
نغمط الأستاذ أحمد حسن الزيات حقه ونقلل من قدره إذا كنا نحاول أن نقدمه هنا إلى القراء. فالأستاذ الزيات أعظم من أن يحتاج اليوم إلى تقديم، لا هنا في مصر وحدها بل وفي أنحاء الشرق كله.
ولقد أخرج الأستاذ الزيات منذ أسابيع كتابه الجديد (وحي الرسالة) فكان هذا سببًا في حيرة وحرج تملكانا
ماذا نقول في هذا الكتاب؟
أنتكلم عن أسلوب الزيات الأخاذ الجذاب؟ أنتكلم عن أناقته وذوقه الممتاز في انتقاء ألفاظه؟ أنتكلم عن (الفكرة الرائعة) يقدمها الزيات إلى قرائه في عبارة قوية ومنطق متين؟
ولكن هذا كله معروف، وإعادته وترديده هو من قبيل تحصيل الحاصل. أنسكت إذن ولا نكتب شيئاُ عن الكتاب؟ ولكن هناك تقليدًا، تواضعت عليه الصحف جميعًا، أن تقول كلمتها عن كل ما يجد في عالم التأليف!
وأخيرًا فكرنا في تقليد جديد: أن نذكر هنا أن الزيات قد أخرج كتابًا. والقراء من أنفسهم يعرفون!
وهنيئًا للزيات كتابه الجديد.
وهنيئًا للكتاب الجديد مؤلفه.
وهنيئًا لقراء العربية أديبهم، وهنيئًا لهم كتابهم الجديد.