فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29654 من 65521

يحمل كيسًا للنقود ويضع في جيوبه شيئًا منها.

وكان يحب من الذين يقومون بخدمته أن يجيبوه أجوبة سريعة حازمة، وإن كان قل أن يصغي إلى ما يقولون. فإذا كان معتدل المزاج فلا بأس من أن يفرك لأحدهم أذنًا أو يصفعه مداعبًا على خده. وكان نابليون سريع الغضب في أكثر الأحيان، وكثيرًا ما كانت تعتريه نوبات نفسية عنيفة تطغى على أخلاقه، ولكنه كان سريعًا إلى الهدوء سريعًا إلى الصفح

وكانت تصيبه نوبات عنيفة من سوء الهضم لعدم عنايته بمضغ الطعام، فيستلقي على الأرض وتأخذ زوجته برأسه فتضعه على صدرها وتدلك بيديها على جبهته وصدره، وكان يكره تناول العقاقير على اختلاف أنواعها

ومن عادته أن يلعب الورق مع زوجه وأصدقائه عقب الغداء، إذا لم يكن مصابًا بعسر الهضم

وكان يقرأ الكتاب؛ فإذا لم يعجبه ما فيه ألقى به إلى النار. فإذا رأي أحدًا من أصدقائه يقرأ في كتاب لا يوافقه أخذه من يده ودفع به إلى النار

وكان نابليون سريع التأثر بالبرد حتى إنه ليأمر بتدفئة فراشه بالطرق الصناعية في جميع فصول السنة. وكان مصابًا بعادة قرض الأظافر. ومن المعروف عنه كان يغار على زوجه إلى درجة تشبه الجنون إلا أنه كثيرًا ما كان يخضع لها ويسألها العفو وإن كان الخطأ في جانبها. هذه صورة مصغرة لحياة الرجل الذي هزم إيطاليا وهو في السادسة والعشرين، وفتح مصر في الثامنة والعشرين وكان دكتاتورًا لفرنسا في الثلاثين وسيدًا الأوربا في الثانية والثلاثين من عمره: نابليون بونابرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت