(مالِكُ! ما رُوحي سِوَىِ مِعْزَف ... بين يَدَيْ باعثِ أصْدائه
لا أحَدٌ - حاشاك - أعْنُو له ... إلا الذي يُدْعَى لأسمائه
دُونك قلبي خالِصًا. . فهْوَ إنْ ... يَبْذُلْ فمِنْ كل سُوَيْدائه
لا خيْرَ بَعدكَ في لؤُلؤُ ... إنْ لم تفُزْ أَنتَ بلأْلائه
إن تَرَ دمْعي سائِلا فهْوَ لا ... يُنْبِئَ إلا عن هوىً تائه
رَضِيتُ ما تشِعُّهُ في الدُّجى ... يا كوْكبًا في أوْجِ إسْرَائه)
ثمَّ أدارَتْ مبْسِمًا ضاحِكًا ... كالوَرْدِ في أوَّل إفضائه
يفَتَرُّ لِلقُبْلِة في وجْهِه ... فَضمَّها شوْقًا لأِحشائه
(البحرين)
إبراهيم العريض