بقيت بعد كفاح شديد مقصورة على مبادئ قليلة خضعت لجولات واسعة حرة من الشرح والتفسير. وكان أكثر شيء توسعًا وازديادًا هو تنظيم أمور الحياة أو بعبارة أخرى الفقه والقانون.
ولكن هذا الفقه الإسلامي الذي كان في نوعه دينيًا سياسيًا وثقافيًا، والذي كان منذ اللحظة الأولى أمرًا لا يقبل التغيير، أقفل نهائيًا وختم في نهاية القرن الثالث الهجري تقريبًا، فوقف نشاط حركة دينية سياسية ثقافية نشيطة سنلم بأسبابها في المقال الآتي.
علي حسن عبد القادر