فماذا نجني من ذلك؟. . . الطمأنينة
على أن تعليق الحكم وعدم المبالاة ليسا من أساليب الحياة في قليل ولا كثير. إذ التقدم ظاهرة الحياة، وكل شيء في الوجود يسعى إلى كماله ويتوق إليه، ويشقى به، أما التوقف فنكوص على الأعقاب، ونحن في حركة دائمة ما دمنا نفكر حتى لقد قال (ديكارت) (النفس تفكر دائمًا ' والسكون في نظر(هرقليطس) هو الموت والعدم، ونحن لابد لنا من أن نختار يمينًا أو شمالًا ? وصدق السيد المسيح عليه السلام: (من لم يكن معي كان علي) .
(للكلام بقية)
محمد محمود زيتون