فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57645 من 65521

انبسطت أسارير وجه فردريك وأبرقت عيناه، وانحنى أمامها، حتى كاد أن يمس الأرض بناصيته ثم قال مخاطبًا إياها.

-في كل مرة أراك أجمل مما كنت في المرة السابقة!

رمقتني زوجتي بنظرة شزراء مريبة ولكنني استدركت الموقف فلقت لها:

-ستأتي حقيبة فردريك الكبيرة في العربة بعد قليل. . . لفردريك حقيبة غير هذه التي أحملها بيدي لفردريك حقيبة كبيرة. . . ثم أخذت أتمتم بهذه الكلمات الأخيرة بغير وعي أو شعور. . .

أما زوجتي فقد كانت جامدة كالصنم، قاسية كالصخر.

ارتقينا ثلاثتنا التل إلى (الفيلا) التي كنت أقيم فيها. فقطع علينا فرديرك الصمت وقال موجهًا الحديث إلي:

-ما أجمل المكان الذي اخترته لنفسك! بكم استأجرته؟.

ثم استدرك قائلا: ولكن لماذا أسأل هذا السؤال؟. . . أي غرفة ستخصص لي؟. . .

-اختر أي مكان تشاء! أي مكان تشاء أيها الفتى الماجن؟.

قال لي فرديرك:

-عهدي بك لم تتغير كثيرًا

فأجبت مرتبكا

-يؤسفني لا تكون أنت كذلك.

-ماذا تقول؟ ثم ما هذا الهراء؟ هل كبرت حقًا؟.

إن وزني لا يزال ثمانين كيلو وهو وزني بعينه منذ ست سنوات. . .

ثم أدار رأسه إلى زوجتي

-أتجدينني الآن أسمن مما كنت عليه سابقًا يا مرتا؟

أجابت زوجتي بجفاء ظاهر

-لا، لم تسمن إلا قليلا

اصطحبنا فرديرك إلى غرفة الاستقبال، وعندما غادرنا الغرفة قالت لي زوجتي بحدة

-ومن يكون هذا الطفيلي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت