أنه مات بعد أن قضى للربوع التي أحب ما وجب، وللتاريخ الذي عشق ما استطاع.
فبكاء أصدقاؤه الذين عرفوا فيه التسامح والإخلاص، وبكاه طلابه الذين رأوا فيه دماثة الخلق وتواضع العلم وتفاني الأستاذ. ولاشك في أن حلب الشهباء ستجزيه أجر ما عمل، وتفيد من درسه، وتقتبس من بحثه، فتكمل ما لم من نص، وتنشر ما لم يتم من مخطوط. ولاشك في أن المؤرخين والباحثين عندما سيجدون في سيرته سيرة تحتذي وأسلوبًا يقتفى وطريقة تتبع.
الدكتور سامي الدهان
القاهرة