مذاهب نرجوا أن تتجدد وتزيد حتى نجد فيها توسعة وتلبية لحاجات الزمن في العالم الإسلامي كله.
وهنا أجد من الواجب أن نرفع الصوت عاليًا بأن كل من تقدمنا في الحياة، ما عدا الأنبياء والمرسلين، فيما أرسلوا من أجله، يخطئون ويصيبون. لا معنى إذًا للتأثر والإتباع في كل شئ، ولعل بعضنا يكون أفهم للأمر وأقرب للحق وأهدى إلى الصواب من كثير من هؤلاء السابقين. ومن أجل ذلك يكون فرضًا على كل منا أن يعنى باستعمال عقله وأن يطلب لنفسه الاستقلال في الرأي الذي يتبعه الاستقلال في الشخصية، وإلا كان مقصرًا في طلب الكمال الذي جعل الله وسائله.
(للكلام بقية)
محمد يوسف موسى