فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-يقولون: كافة الصحف، والصواب: الصحف كافة؛ لأن «كافة» تعني: جميع، أو كل، ولا تقبل (كافة) الإضافة إلى ما بعدها، أي: لا تقبل الوقوع في ضمن الجُملة، وهي هنا منصوبة على الحالية دائمًا.
-يقولون: أسفتُ له، وأسفتُ للأمر، والصواب: أسفتُ عليه أو على الأمر، وأسف على الأمر: ندم عليه؛ والندم يستصحب دائمًا حرف الجر (على) لا (اللام) ، ودليل هذا قوله تعالى: (وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف) يوسف 84
-يقولون: حرمه من الإرث، فيعدُّون الفعل (حرم) إلى المفعول الثاني بحرف الجر (من) .
والصواب: حرمه الإرث بنصب مفعولين، لأن الفعل (حرم) يتعدى إلى مفعولين تعديًا مباشرًا.
-يقال ضحك الجميع عليه، والصواب ضحك الجميع منه، ودليل ذلك ما جاء في القرآن: (فتبسم ضاحكا من قولها) النمل 19، وقوله عز وجل: (فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون) المطففين 34. بتقديم الجار والمجرور على الفعل أي يضحكون من الكفار.
-يقولون: أصغى الحضور للخطاب، والصواب أصغى الحضور إلى الخطاب؛ لأن أصغى إليه: مال بسمعه نحوه. والآية 113 من سورة الأنعام تقول: (ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة) أي ولتميل.
-يقولون: ينبغي عليه أن يفعل كذا، والصواب ينبغي له؛ قال تعالى: (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر) يس 40، وقوله سبحانه: (وما علمناه الشعر وما ينبغي له) يس 69.
-يقولون: اعتذر منه، والصواب: اعتذر إليه، قال تعالى: (قالوا معذرة إلى ربكم) . الأعراف 146.
-يقال: أعتذر عن عدم حضوري الحفل، إذ تستخدم كلمة (عدم) بكثرة بسبب الجهل بالكلمة المضادة المعبرة عن المراد، ومثله: أعتذر عن عدم معرفتي بالخبر، والصواب: أعتذر عن غيابي عن الحفل، وأعتذر عن جهلي بالخبر.
-يقولون: لا يخفى عن العاقل، والصواب: لا يخفى على العاقل؛ لأن الفعل (يخفى يتعدى بحرف الجر(على) ، وهذا ما ورد في القرآن الكريم: (إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء) (آل عمران 5)
-يقولون: لا زالت السماءُ تمطرُ، والصواب: ما زالت السماءُ تمطرُ؛ لأن ما زال من أفعال الاستمرار الماضية التي تُنفى ب (ما) ، ودليله قوله تعالى: (فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدًا خامدين) الأنبياء 15، أما (لا) فينفى بها فعل الاستمرار إذا كان مضارعًا، كقوله تعالى: (ولا تزالُ تطلعُ على خائنةٍ منهم) المائدة 13.
-يخطئ كثيرون في التفريق بين الاسم والمسمى، إذ يستخدمون المسمى وهم يريدون الاسم، ومثل ذلك ما ورد في الصحف: اعتماد مسمى «جدة التاريخية» بديلًا عن «جدة القديمة» ! والصواب هو اعتماد اسم «جدة التاريخية» فهو الاسم، أما المسمى فهو الموقع الذي سيطلق عليه الاسم، وقديمًا قيل: لكل مسمى من اسمه نصيب، فكل من يحمل اسمًا أكان إنسانًا أم جمادًا هو في واقع الأمر مسمى، ولهذا جاء في القرآن الكريم: (وعلم آدم الأسماء كلها) البقرة 31، ولم يقل المسميات لأنها هي التي تحمل الأسماء، ومثله قوله تعالى: (إن هي إلا أسماء سميتموها) النجم 23، ولم يقل مسميات. وقوله عز من قائل: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) الأعراف 180. وأصبح هذا الخطأ شائعا بصورة كبيرة مستفزة؛ في الأحاديث والكتابات وعناوين الصحف البارزة.
-وأخيرا من أكثر الكلمات المستخدمة استخداما خاطئا كلمة (تمّ) ليس في الصحافة فقط، بل هو استخدام شائع في الكتب والمحاضرات والأحاديث والإعلانات، مثل: تم افتتاح المؤتمر، وتمت ترقية فلان، وتم بيع السيارة، وهكذا، وقد ورد الفعل (تمّ) في القرآن الكريم بصيغه المختلفة للدلالة على الإتمام وإكمال ما نقص؛ كما في الآيات الكريمة: (فتمّ ميقات ربه أربعين ليلة) الأعراف 142، و (وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلًا) الأنعام 115، و (لمن أراد أن يتمّ الرضاعة) البقرة 233، و (ويتمّ نعمته عليك) يوسف 6، و (يقولون ربنا أتممْ لنا نورنا) التحريم 8، و (ثم أتموا الصيام إلى الليل) البقرة 178، و (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممتَ عليكم نعمتي) المائدة 3.
(يُتْبَعُ)