فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد الجهالين] ــــــــ [06 - 01 - 2007, 04:44 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إيهٍ أشعارا يا رؤبة
إيهٍ هذا شعرُ النخبة
رث المدائح أن قد ماتت الهِمَمُ = وأصبحت حرضًا في عصرنا الشِيَمُ
رث المدائح لا مجدٌ ولا كرمٌ = ولا فخارٌ ولا عزٌّ ولا شمَمُ
من الرؤوس إذا أمعنت من كثبٍ؟ = إلا الضغابيسُ والأوغالُ والطُغَمُ
ترفُّ أعلامهم في كلِّ مخزيةٍ= ولا يرفُّ لهم في عزّةٍ علَمُ
لو أعملوا الفكر شيئًا في مدائحهم=لأبصروها هجاءً مقذعًا لهمو
لولا ضياطرةٌ قد سوّدوا خَتَرًا=لما تجرأ في ساحاتنا الزَنَمُ
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [07 - 01 - 2007, 05:22 ص] ـ
الحمدلله وكفى وسلامٌ على عباده الذين اصطفى ..
أشكرك يا أبا تركي على مرورك الكريم وأنت دومًا مرورك لا يعدم منه خيرٌ ..
فبورك فيك وأنا مستحضرٌ الأكوابَ (:
كما أشكرك أخي الهاشم على تفاعلك وكلماتك الحارّة الجيّاشة ..
وجزاك الله خيرًا والحمدلله وصل مرادي إليك ..
والشكر موصول للأستاذ الفاضل محمد الجهالين على مروره الكريم وحسبك به مرورًا .. فجزاك الله خيرًا ..
وأنا في انتظار تعقيب بقية الأخوة ..
(ليت شعري أين أنت يا ضاد؟)
ـ [ضاد] ــــــــ [07 - 01 - 2007, 05:45 ص] ـ
أنا هنا!
لكني ممتنع عن التعليق!
أمازحك,
فلي عودة بإذن الله,
لأنك تعرفني لا أحب المرور السريع أمام البدائع.
ـ [زينب محمد] ــــــــ [07 - 01 - 2007, 07:37 م] ـ
رؤبة ..
لله درها تلك الأنفاس والنبضات ..
أدهشتني قصيدتك كثيرًا، أعلم أنك لا تريد ثناءً، لكنها بحق رائعة ..
كررت الدخول لموضوعك، ووددت لو قدمت لك ما ترجوه، فقيدتني فخامة أبياتك ..
وأنا اترك الخبز للخباز:) -أقصد- النقد لأعلامه، وسننتظر ضاد كما تنتظر ..
إسمح لي أن أتوجه بسؤال لأخي ضاد ..
يقول رؤبة:
وقال يا ويح قومي ليتهم عَلِموا
حينما تأملت هذا البيت، طرق ذهني قول الرجل الصالح في سورة يس: (قال ياليت قومي يعلمون) ولو سئلت لربطت بين نصح هذا لقومه، ورؤبة لأمته ..
سؤالي:
هل فعلي صحيح، وربطي للمعارف كان سليمًا؟؟
دمت حسامًا يارؤبة ..
ودمت فذًا يا ضاد ..
ـ [ضاد] ــــــــ [07 - 01 - 2007, 09:24 م] ـ
أحسنت يا أميرتنا.
مقاربة جميلة. والعلاقة غير تامة, بسبب اختلاف التركيب, ولكنها موحية بأختها,,
أحسنت في ملحوظتك.
بوركت, دمت في خير.
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [08 - 01 - 2007, 02:22 م] ـ
بارك الله فيك أختي أميرة البيان .. ويسّر الله عليك الإختبارات وجعلك تجتازينها بنجاح وإمتياز ..
أمّا بالنسبة للبيت فقد أخذت اللفظ منه والكلام للزمان على نصحي ..
أي أن الزمان هو بمثابة الرجل الصالح الناصح لقومه ..
بورك فيك وجزاك الله خيرًا على قراءتك وإمعانك ..
,,ووفقك لما يحبُّ ويرضى ..
والسلام,,,,,,,,
ـ [لؤلؤة البحر] ــــــــ [08 - 01 - 2007, 03:52 م] ـ
إيهٍ , وآهٍ , وواها!
رؤبة كعادته؛ يأتي بالألفاظ المدوّية والمعاني المقوّية.
وفقك الله وسددك وأقر أعيننا بتمكين أمتنا.
ـ [رائد عبد اللطيف] ــــــــ [08 - 01 - 2007, 06:48 م] ـ
بكى الزمان على شعرٍ أسطِّرهُ ... وقال يا ويح قومي ليتهم عَلِموا
وهل يبكي زمان لا زال ينبض بأمثالك
أبدعت ...
ـ [زينب محمد] ــــــــ [08 - 01 - 2007, 06:51 م] ـ
أخي ضاد ..
أحسن الله إليك ..
أحمد لله، فقد شعرت بأني حققت شيئًا ..
جزاك الله خيرًا ..
أخي رؤبة ..
آآآمين، ولك بمثل ما دعوت ..
جزاك الله خيرًا ..
أسأل ربي أن يوفقكم لكل ما يحب ويرضى ..
دمتم في خير ..
ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [08 - 01 - 2007, 08:56 م] ـ
ما رأيك يا شاعرنا لو جعلت البيت الثاني هو المطلع؟
ـ [أحلامويه] ــــــــ [09 - 01 - 2007, 05:41 م] ـ
أخي رؤبة لا فُض فوك
أعجبتني أبياتك وأكثر ماشد انتباهي الاستعارة المكنية الجميلة -إن كنتُ مصيبة في التسمية-في البيتين التاليين:
أرى الصوارم تبكي وهي مُغْمَدَةٌ= و قد تضاحك منها الغدْرُ والجَرَمُ
أغصُّ بالذلِّ والأحداث كاويةٌ = جنبي ومن كيّها يضّاعفُ السَقَمُ
لله درك ماأفصحك
أكرر ثنائي والسلام:)
ـ [ضاد] ــــــــ [09 - 01 - 2007, 06:39 م] ـ
ما رأيك يا شاعرنا لو جعلت البيت الثاني هو المطلع؟
وأنا أؤيدك أخي نعيم.
ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [09 - 01 - 2007, 07:41 م] ـ
ما رأيك يا شاعرنا لو جعلت البيت الثاني هو المطلع؟
وأنا أؤيدك أخي نعيم.
الحمدلله وكفى وسلامٌ على عباده الذين اصطفى ..
أمّا المقدمة فإني بدأت بالعلة الحقيقيّة لرثاء المدائح ألا وهو موت الهمم
وتدهّور حال الشيم ..
فأدى إلى ضياع المجد والكرم ومن ثمّ ضياع الفخار والعز والشمم ..
ولو تأمّلتم قليلًا لوجدتم البيت الأول أصلح للمقدمة من الثاني ..
شاكرًا لكم حسن حضوركم وإمعانكم ...
والسلام,,,,
ـ [أبو طارق] ــــــــ [09 - 01 - 2007, 07:54 م] ـ
الأستاذ رؤبة:
تعلم أني لا أدخل ناقدًا , فليس لدي نظرة أبي الحسن الجهالين , لأخوص في أعماق نصك الرائع.
ولكني من نظرتي القاصرة أقول:
لا فُضَّ فوك من مبدع
أعلم أن مثل هذه الألفاظ تؤذيكم معشر الشعراء , لأنكم في حاجة للنقد لا الإشادة , ولكن مثلي لا يجيد غير الإشادة لمن يستحق
بوركت
(يُتْبَعُ)