فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [طاوي ثلاث] ــــــــ [08 - 08 - 2008, 02:46 م] ـ
حذفت أيها الأخ الكريم (من قبل المشرف) موضوع ومشاركات رائعة.
في الحديث (من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة)
بارك الله فيكم
ـ [سهى الجزائرية] ــــــــ [08 - 08 - 2008, 02:59 م] ـ
بارك الله فيك موضوع جميل
ـ [عبدالعزيز بن حمد العمار] ــــــــ [08 - 08 - 2008, 06:21 م] ـ
بدتْ شعرة ٌ بيضاءُ في أصل ِ لِمّتي * فبادرتُها بالقلع ِ والقمْع ِ والنتف ِ
فقالتْ: على ضَعْفي اعتديتَ بقوة ٍ * رويدَكَ للجيش ِ الذي جاءَ مِن خلفي
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [08 - 08 - 2008, 07:46 م] ـ
ما أجمل المقالة التي أتيت بها أخي بحر الرمل وفقك الله
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [08 - 08 - 2008, 07:48 م] ـ
موضوع جميل وقد أفدتمونا أفادكم الله بخيره وعمكم برحمته
أخي عبد العزيز: ما أجمل هذين البيتين .. أضحك الله سنك ومتعك بالخير والعافية
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [09 - 08 - 2008, 01:37 م] ـ
إن المشيب وما بدا في عارضي = صَرَفَ الغواني فانصرفتُ كريما
وسخوتُ إلا عن جليسٍ صالحِ = حسنِ الحديث يزيدني تعليما
ـ [فائق الغندور] ــــــــ [10 - 08 - 2008, 11:04 م] ـ
وقال محمود الورَّاق في الشيب:
بَكيتُ لقُرْبِ الأجلْ = وبُعْدِ قَوات الأملْ
ووَافِدِ شيْب طَرَا = بعِقْبِ شبابٍ رَحَل
شَباب كأنًْ لم يَكُن = وشيبٌ كأنً لم يزَل
طَواك بَشِيرُ البَقا = وجاء بشير الأجل""
وقال أيضًا:
لا تَطْلُبَنْ أثرًا بعَينْ = فالشَيْب إحدَى الميتَتَين
أبْدَى مَقابحَ كلِّ شَين = ومَحَا مَحاسِنَ كل زَيْن
فإذا رَأتكَ الغانيا = تُ رَأينَ منك غُرابَ بَين
ولرُيما نافَسْنَ في = ك وكُنَّ طَوْعًا لليَدَين
أيامِ عممك الشَّبا = بُ وأنا سَهل العارِضيَنْ
حتى إذا نزل المَشي = بُ وَصِرْتَ بين عِمَامتين
سَوْدَاءَ حالكةٍ وبَي = ضاءِ المَناشرِ كاللُجَين
َمزَج الصُّدُودُ وِصاله = ن كُنَّ أمرًا بَين بَين
وصَبرن ما صَبر السَّوا = د على مُصانَعة ومَينْ
حتِى إذا شَمِلَ المَشي = بُ فَجاز قُطْر الجانبَين
قَفين شرّ َقَفِيَّة = وأخذْن منك الأطيَبَينْ
فاقْنَ الحَياءَ وَسَلِّ نف = سك أو فَنادِ الفَرْقَدَين
ولَئِنْ أصابتْك الخُطو = بُ بكل مكروه وشَين
فلقد أَمِنْتَ بأن يُصِب = بك ناظرٌ أبدًا بعين
وقال حبيب الطائيّ:
نظرتْ إليّ بعين مَن لم يَعْدِل = لمّا تَمَكّن حبُّها من مَقْتَلي
لمِّا رأتْ وَضَح المَشِيب بلِمَّتي = صَدَّت صُدودَ مُجانِب مُتحمِّلَ
فجعلتُ أطلب وصلها بتلطفٍ = والشَّيْبُ يَغْمِزُها بأنً لا تَفْعلي
ـ [محمد سعد] ــــــــ [15 - 08 - 2008, 07:33 م] ـ
قال أعشى عكل واسمه كهمس بن قعنب بن وعلة بن عطية. (عن المؤتلف والمختلف) وهي أبيات تصف دورة الحياة وهو يعبر فيها نفسيته
أصبحت فارقني الشباب ورابني =بصري وقد تتفرق الإخوان
قد كان يلبسني الشباب رداءه =حسنًا ويسعدني على الأقران
فعلى الشباب إذا تولى مدبرًا =مني السلام ورحمة الرحمان
فلقد غدوت من الصبى وكأنني =عش أقام وحلق الفرخان
وهو القائل في قصيدة:
وإذ أنا باطلي تلهو إليه =ذوات الريط والقصب الخدال
فأصبح كل ذلك قد تولى =ولاح الشيب أبيض في قذالي
وودعني الشباب وقد أراني =كنصل السيف حودث بالصقال
أقوم على يدي وأعين رجلي =كأني شرجع بعد اعتدال
لمرّ ضحى ومرّ سواد ليل =وكثرة ما أبشر بالهلال
فيا عجبًا لإشفاقي وحرصي =على طول الحياة وقد أنى لي
أحاذر ما أفات أبي وجدي =وأفنى كلّ عم لي وخال
ـ [فائق الغندور] ــــــــ [16 - 08 - 2008, 11:09 م] ـ
ومما قيل في الشيب أيضا:
بِدا وَضَحُ المَشيبِ على عِذَارِي = وهَل ليلٌ يكونُ بلا نَهارِ
وأِلبسني النُّهى ثوبًا جديدًا = وجَرَّدني من الثَوْب المُعار
شرَيت سوادَ ذا ببياض هذا = فَبدَّلتُ العِمامةَ بالخِمَار
وما بِعْتُ الهوَى بَيْعا بشَرْط = ولا استثنيت فيه بالخِيَار
ومنه قول آخر:
قالوا شَبابُك قد وَلَّى فقلتُ لهمٍ = هل من جديدٍ على كَرِّ الجَديدَيْنِ
عَيرتني بشيب رأسي نَوار = يا ابنةَ العمِّ ليس في الشّيب عارُ
إنَّما العارُ في الفِرار من الزّح = ف إذا قِيل أينَ أينَ الفِرار
ومنه قول آخر:
بِدا وَضَحُ المَشيبِ على عِذَارِي = وهَل ليلٌ يكونُ بلا نَهارِ
وأِلبسني النُّهى ثوبًا جديدًا = وجَرَّدني من الثَوْب المُعار
شرَيت سوادَ ذا ببياض هذا = فَبدَّلتُ العِمامةَ بالخِمَار
وما بِعْتُ الهوَى بَيْعا بشَرْط = ولا استثنيت فيه بالخِيَار
ومنه قول آخر:
قالوا شَبابُك قد وَلَّى فقلتُ لهمٍ = هل من جديدٍ على كَرِّ الجَديدَيْنِ
متى كُذبتْ مواعدُها وخانت = فأوَّلُها وآخرُها غُرور
لقد كاد السلوُّ يُميت شَوْقي = ولكِنْ قَلّما فطم الكبير
كأني لم أَرُق بل لم تَرُقْني = شموسٌ في الأكِلَّة أو بدُور
ولم ألقَ المُنَى في ظلِّ لَهْوٍ = بأقمارٍ سحائبُها السُّتور
"ولآخر:"
والشّيبُ تَنْغيصُ الصِّبا = فاقض اللبابةَ في الشَّبابْ
ومنه قول آخر:
في كل يوم أرى بَيضاء قد طَلَعتَ = كأنَّما طَلعت في ناظِر البَصرِ
لَئن قصَصْتُكِ بِالمِقْرَاض عن نَظري = لَمَا قَصصتًكِ عن هَمِّي ولا فِكَري
(يُتْبَعُ)