قلت شعر مرذول ولد سنة تسعين وَأَرْبع مائَة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخمْس مائَة
مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن أَحْمد السناباذي الطوسي أَبُو الْفَتْح سمع أَبَا سعد مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْخَلِيل النوقاني وَقَرَأَ الْفِقْه على مُحَمَّد بن يحيى وَكَانَ من أَئِمَّة الْفُقَهَاء الشَّافِعِيَّة مليح الْوَعْظ حسن الْعبارَة فصيحًا قدم بغداذ سنة سبع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة بعد موت البروي وَجلسَ للوعظ وَلم يُصَادف قبولًا فَتوجه إِلَى الشَّام وَدخل مصر واستوطنها إِلَى حِين وَفَاته وصادف بهَا الْقبُول التَّام من الْمُلُوك والعوام وَلما مَاتَ سنة سِتّ وَتِسْعين وَخمْس مائَة دفن بالقرافة وَحمله أَوْلَاد السُّلْطَان على رقابهم)
3 - (ابْن الْمروزِي)
مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْمروزِي من بَيت مَشْهُور بِالْعلمِ وَالدّين وَالرِّوَايَة وَالْفضل حفظ الْقُرْآن وَقَرَأَ الْفِقْه على مَذْهَب الشَّافِعِي وعلق التعليقة فِي الْخلاف عَن مُحَمَّد بن أبي عَليّ النوقاني وصحبة إِلَى حِين وَفَاته وَتكلم فِي مسَائِل الْخلاف وَقَرَأَ الأصولين والجدل والمنطق وَقَرَأَ النَّحْو واللغة حَتَّى برع فيهمَا وَكَانَ يكْتب خطا مليحًا وَولي الإشراف على ديوَان التركات الحشرية وَكَانَ كيسًا ظريفًا لطيفًا متوددًا أوصى أَن يكْتب على كَفنه
(يكون أجاجًا دونكم فَإِذا انْتهى ... إِلَيْكُم تلقى طيبكم فيطيب)
توفّي سنة سِتّ عشرَة وست مائَة
3 - (أَبُو الْعَلَاء الغزنوي)
مُحَمَّد بن مَحْمُود بن أبي الْحسن النَّيْسَابُورِي الغزنوي أَبُو الْعَلَاء ذكره تَاج الْإِسْلَام فِي تَارِيخ مرو وَقَالَ لَقيته ببلخ فِي شهر رَجَب سنة سبع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَقَالَ هُوَ من أهل غزنة وَكَانَ إِمَامًا فَاضلا وَاسع الْعلم متفننًا عَارِفًا بالأدب مليح المحاورة كثير الْمَحْفُوظ جمع كتابا مليحًا فِي شعراء عصره سَمَّاهُ سر السرُور وَكَانَ وَالِده من مشاهير الْعلمَاء صَاحب الْكتب الحسان مثل التَّفْسِير وَخلق الْإِنْسَان وَقدم وَلَده مُحَمَّد خُرَاسَان رَسُولا مرَّتَيْنِ من صَاحب غزنة إِلَى السُّلْطَان سنجر بن ملكشاه وَكَانَ ولي الْقَضَاء بغزنة